- عن أبي هريرةَ قال : لولا أمرٌ لأحببتُ أن أكونَ مملوكًا وذلك أنَّ المملوكَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا في مالِه، إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : ما خلقَ اللهُ عبدًا يؤدي حقَ اللهِ وحقَ سيدِه إلَّا وافاهُ اللهُ أجرَه مرتينِ.
أخرجه أحمد (9789) واللفظ له، وأصله عند البخاري (2548)، ومسلم (1665)
إنَّ العبدَ إذا نَصَحَ لِسَيدِه و أحسنَ عِبادةَ رَبِّه كان له أجرُه مَرَّتينِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1674 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2546)، ومسلم (1664) باختلاف يسير أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بالإحسانِ إلى كُلِّ شيءٍ، ومِن ذلك إحسانُ السيِّدِ إلى مَن يَملِكُه من العَبيدِ والإماءِ، وإحسانُ المملوكِ إلى سَيِّدِه؛ كلٌّ يُحسِنُ بما يَتناسَبُ مع مَقامِه الذي جَعَلَه اللهُ فيه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ العبدَ"، أي: المملوكَ، "إذا نصَح لسيِّدِهِ"، أي: المالكِ له، وذلك بامْتِثالِ أمْرِهِ، والقِيامِ على ما عليه من حُقوقِ سيِّدِهِ، وأخْلَصَ في عمَلِهِ، "وأحْسَنَ عِبادَةَ ربِّهِ"، أي: أقامَ شرائِعَهُ وأدَّى ما عليه من واجِباتٍ وفَرائِضَ، "كان له أجْرُهُ مرَّتينِ"، أي: أثابَه اللهُ وجَزاهُ على ذلك أجريْنِ: أجْرَ طاعتِهِ لربِّهِ، وأجْرَ طاعتِهِ لسيِّدِهِ في الخيرِ( ).
مسند أحمد (15/ 490 ط الرسالة) :
9789 - حدثنا يزيد بن هارون وهاشم، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة؛ قال هاشم في حديثه: عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة قال: لولا أمران لأحببت أن أكون مملوكا، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما خلق الله عبدا يؤدي حق الله وحق سيده، إلا وفاه الله أجره مرتين ".
قال يزيد: إن المملوك لا يستطيع أن يصنع في ماله شيئا
[صحيح البخاري] (3/ 149) :
2548 - حدثنا بشر بن محمد: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يونس، عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للعبد المملوك الصالح أجران، والذي نفسي بيده، لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك.
[صحيح مسلم] (5/ 94) :
44 - (1665) حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى ، قالا: أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للعبد المملوك المصلح أجران.
والذي نفس أبي هريرة بيده، لولا الجهاد في سبيل الله، والحج وبر أمي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك.
قال: وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها.
قال أبو الطاهر في حديثه: للعبد المصلح.
ولم يذكر المملوك .