لولا أمرانِ لَأحبَبتُ أنْ أكونَ مَملوكًا، وذلك أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما خلَقَ اللهُ عَبدًا يُؤدِّي حَقَّ اللهِ، وحَقَّ سَيِّدِه، إلَّا وَفَّاه اللهُ أجرَه مَرَّتَيْنِ، قال يَزيدُ: إنَّ المَملوكَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ في مالِه شَيئًا.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# قرض - العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه# بر وصلة - الموافاة# عتق وولاء - المملوك يحسن عبادة ربه وينصح لسيده
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (9789) واللفظ له، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (6090)، والبيهقي (11089)

الشرح والتوضيح

إنَّ العبدَ إذا نَصَحَ لِسَيدِه و أحسنَ عِبادةَ رَبِّه كان له أجرُه مَرَّتينِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1674 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2546)، ومسلم (1664) باختلاف يسير أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بالإحسانِ إلى كُلِّ شيءٍ، ومِن ذلك إحسانُ السيِّدِ إلى مَن يَملِكُه من العَبيدِ والإماءِ، وإحسانُ المملوكِ إلى سَيِّدِه؛ كلٌّ يُحسِنُ بما يَتناسَبُ مع مَقامِه الذي جَعَلَه اللهُ فيه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ العبدَ"، أي: المملوكَ، "إذا نصَح لسيِّدِهِ"، أي: المالكِ له، وذلك بامْتِثالِ أمْرِهِ، والقِيامِ على ما عليه من حُقوقِ سيِّدِهِ، وأخْلَصَ في عمَلِهِ، "وأحْسَنَ عِبادَةَ ربِّهِ"، أي: أقامَ شرائِعَهُ وأدَّى ما عليه من واجِباتٍ وفَرائِضَ، "كان له أجْرُهُ مرَّتينِ"، أي: أثابَه اللهُ وجَزاهُ على ذلك أجريْنِ: أجْرَ طاعتِهِ لربِّهِ، وأجْرَ طاعتِهِ لسيِّدِهِ في الخيرِ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (15/ 490) 9789- حدثنا يزيد بن هارون، وهاشم، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة ، قال هاشم في حديثه: عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، قال: لولا أمران لأحببت أن أكون مملوكا، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما خلق الله عبدا يؤدي حق الله، وحق سيده، إلا وفاه الله أجره مرتين))، قال يزيد: (( إن المملوك لا يستطيع أن يصنع في ماله شيئا))

مستخرج أبي عوانة (4/ 77) 6090- وحدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: أنبا ابن وهب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، أنه كان يسمع أبا هريرة يقول: لولا أمران لأحببت أن أكون عبدا، وذلك أن المملوك لا يستطيع أن يعمل في ماله شيئا، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما خلق الله عز وجل عبدا يؤدي حق الله عليه وحق سيده إلا وفاه أجره مرتين))

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 326) 11089- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو طاهر الفقيه وأبو زكريا بن أبى إسحاق وأبو سعيد بن أبى عمرو قالوا حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا ابن أبى فديك حدثنى ابن أبى ذئب عن المقبرى عن أبى هريرة أنه سمعه يقول: لولا أمران لأحببت أن أكون عبدا مملوكا وذلك أن المملوك لا يستطيع أن يصنع شيئا فى ماله وذلك أنى سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول:(( ما خلق الله عبدا يؤدى حق الله عليه وحق سيده إلا وفاه الله أجره مرتين )).

أحاديث ذات صلة