إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يحبُّ أن تُقبَلَ رُخَصُه كما يحبُّ أن تُقبَلَ عزائِمُه

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الأخذ بالرخصة# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إيمان - الدين يسر# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: العقيلي
الحكم:[فيه] معمر بن عبد الله الأنصاري لا يتابع على رفعه وروي موقوفا وهو أولى

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (10/103) (10030)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/364)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/101) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1060 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (990)، وابن حبان (354)، والطبراني (11/323) (11880) الدِّينُ يُسرٌ لا عُسرٌ، وقدْ أقَرَّ اللهُ سُبحانه وتعالى أحكامًا مُؤكَّدةً، وأحَبَّ مِن عِبادِه أنْ يَفعلُوها، كما أنَّه سُبحانه خفَّفَ عنهم، ورفَعَ الحرَجَ في أوقاتِ الضِّيقِ والضَّرورةِ، واللهُ سُبحانَه يُـحِبُّ مِن عِبادِه المؤمنينَ أنْ يأْخُذوا بِتَخفيفِه ورُخَصِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ ذلك، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُـحِبُّ أنْ تُؤتى رُخَصُه"، والرُّخَصُ هي التَّخفيفاتُ في الأحكامِ والعِباداتِ، والتسهيلُ فيها على الـمُكَلَّفِ لِعُذْرٍ، ومَحبَّةُ اللهِ لها؛ لِمَا فِيها مِن دَفْعِ التكبُّرِ والترفُّعِ عنِ استباحةِ ما أباحَهُ الشرعُ؛ فإنَّ مَن استكْبَرَ وأنِفَ ممَّا أباحَهُ الشرعُ وترفَّعَ عنه، فسَدَ دِينُه، "كما يُحِبُّ أنْ تُؤتَى عَزائمُه" والعزائمُ هي الأُمورُ واجبةُ الفِعلِ؛ لأنَّ أمْرَ اللهِ فِي الرُّخَصِ والعزائمِ واحدٌ، وهذا للتَّحذيرِ مِن التنطُّعِ في الدِّينِ، والأخذِ بالتَّشديدِ في جميعِ الأُمورِ؛ فإنَّ دِينَ اللهِ يُسرٌ.

وفي هذا تَطييبٌ لِقُلوبِ الضُّعفاءِ الذين يأْخُذون بِالرُّخَصِ لِعِلَّةٍ عِندَهم؛ حتى لا يَنتهيَ بهم ضَعفُهم إلى اليأْسِ والقُنوطِ مِن القُدرةِ على فِعْلِ العزائمِ، فيَتْرُكوا الـميسورَ مِن الخيرِ عليهم؛ لِعَجْزِهم عن الوصولِ لِـمُنتهى دَرجاتِ العزائمِ، وهذا الحديثُ يُوافِقُ قولَه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وهذا في عامَّةِ أُمورِ الدِّينِ.

.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 103) 10030- حدثنا أبو مسلم الكشي ، حدثنا معمر بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.

الكامل في الضعفاء (6/ 364) أخبرنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ثنا مصعب بن سعيد ثنا مسكين بن بكير ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى حرائمه قال الشيخ وهذا لا أعلم أحد رواه غير مصعب بن سعيد عن مسكين عن شعبة

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (2/ 101) :

• حدثنا فاروق الخطابي قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا معمر بن عبد الله قال ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يحب أن ‌تقبل ‌رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه لم يروه مرفوعا عن شعبة إلا معمر ورواه غندر وبكر بن بكار وغيرهما مرفوعا.

أحاديث ذات صلة