سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هو وَخْزُ أعدائِكم مِن الجِنِّ، وهو لكم شهادةٌ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - فضل من مات بالطاعون# جنائز وموت - موت الطاعون شهادة# طب - الطاعون
المصدر: المواهب اللدنية
الراوي: أبو موسى الأشعرى
المحدث: القسطلاني
الحكم:[ثابت]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19528)، والبزار (3091)، وأبو يعلى الموصلي (3498) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

فناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ و الطاعونِ ، وَخْزُ أعدائِكم من الجنِّ ، و في كلٍّ شهادةٌ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4231 خلاصة حكم المحدث : صحيح في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فَناءُ أُمَّتي"، أي: موتُهم ونهايتُهم، "بالطَّعنِ" وهو القَتلُ، "والطاعونِ"، وهوَ قُروحٌ تَخرجُ في الجَسَدِ؛ فتَكونُ في المَرافقِ أوِ الآباطِ أوِ الأَيدي وسائرِ البَدنِ، ويَكونُ معه وَرَمٌ وألمٌ شَديدٌ، وقيلَ: إنَّ الطاعونَ اسمٌ لكُلِّ وَباءٍ عامٍّ يَنتَشِرُ بِسُرعةٍ، وفسَّره هنا بأنه "وخْزُ أعدائِكم مِن الجِنِّ"، أي: طَعْنُ الجِنِّ للإنْسانِ، "وفي كُلٍّ شَهادةٌ" فإذا ماتَ بسببِ ذلك يكونُ شهيدًا، فهو تبشيرٌ للأُمَّةِ بكثرةِ الشُّهداءِ فيها.

قيل: المقصودُ بهذينِ النَّوعينِ مِن القَتْلِ هم طائفةٌ مِن الأُمَّةِ هي التي تموتُ بالقتلِ والشَّهادةِ والطاعونِ، وقد خصَّصها البعضُ بالصَّحابةِ؛ لأنَّ أكثرَهُم مات بالشَّهادةِ أو في الطاعونِ الذي أصابَهم في عَمْواسَ وغيرِها؛ ولأنَّ الأكثرينَ مِن الأُمَّةِ يَموتون بغيرِ ذلك، وقيل: معنى الحديثِ الدُّعاءُ لا الإخبارُ، وقد استُجيبَ في طائفةٍ، وأرادَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك أنْ يحصُلَ لأُمَّتِه أرفَعُ أنواعِ الشَّهادةِ، وهو القتلُ في سَبيلِ اللهِ بأيدي أعدائِهم، إمَّا مِن الإنسِ، وإمَّا مِن الجِنِّ.

الأصول والأحكام

مسند أحمد مخرجا (32/ 293) 19528 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون .

فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهداء

مسند البزار (معتمد) (8/ 91)

3091- أخبرنا عمرو بن علي ، قال : أخبرنا ابن أبي عدي ، عن أبي يونس وهو حاتم بن أبي صغيرة ، عن أبي بلج ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، قال : سألت أبا موسى ، رضي الله عنه ، عن الطاعون ، فقال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : وخز أعدائكم من الجن ، وهو لكم شهادة.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه إلا أبو بلج.

صحيح ابن خزيمة ط التأصيل (4/ 85) 3498- حدثنا بشر بن آدم، حدثني جدي هو أزهر بن سعد، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بلج، عن أبي بكر بن أبي موسى قال : ذكرنا الطاعون عند أبي موسى ، فقال : سألنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هو وخز أعدائكم من الجن، وهو لكم شهادة ".

أحاديث ذات صلة