ما قعَدَ قومٌ مقعَدًا لا يذكُرُونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ويُصلُّونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كان عليهم حَسْرةً يومَ القيامةِ وإنْ دخَلوا الجنَّةَ للثَّوابِ.
أخرجه أحمد (9965)، وابن حبان (591) باختلاف يسير، والحاكم (1808) بنحوه
ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويصلُّونَ على النَّبيِّ ؛ إلَّا كان عليهِم حسرةً يومَ القيامةِ ، وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1513 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4856)، والترمذي (3380)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238) بنحوه، وأحمد (9965) باختلاف يسير.
ذِكْرُ اللهِ تعالى بأسمائِه وصِفاتِه على كُلِّ حالٍ مِن صِفاتِ الصَّالحينَ، وقد حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه على المُحافظةِ على الذِّكْرِ وتَرطيبِ اللِّسانِ بِه، وكُلُّ المجالِسِ يَنْبغي أنْ تَحتويَ على ذِكْرِ اللهِ بأيِّ صُورةٍ؛ حتَّى يَكْتَمِلَ لَهم الأَجْرُ، ولا يَكونوا غافِلينَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما قعَدَ قومٌ مَقعَدًا لا يَذكُرون اللهَ عزَّ وجلَّ ويُصَلُّون على النَّبيِّ"، أي: اجْتَمعوا مع بَعضِهم البعضِ، ثُمَّ قاموا عنْه دونَ أنْ يكونَ فيه ذِكْرٌ للهِ ولو بقليلٍ مِنَ الاسْتِغفارِ، أو صَلاةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "إلَّا كان عليهم حَسرةً يومَ القِيامةِ"، أي: كان هذا المَجْلِسُ الَّذي لم يَذْكروا اللهَ فيه نَدامةً عليهم في الآخِرةِ؛ لِما فوَّتوهُ على أنْفُسِهم مِن أَجْرِ الذِّكْرِ، "وإنْ دخَلوا الجَنَّةَ للثَّوابِ"، أي: الثَّوابِ على أعمالٍ أُخرى، ولكنَّهم يتَحسَّرون بسَببِ تَفريطِهم في ذِكرِ اللهِ تعالى؛ وذلك لِما يَظهَرُ لهم في مَوقفِ الحِسابِ مِن أُجورِ المُعَمِّرينَ مَجالِسَهم بِذِكرِ اللهِ تعالى.
وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ ذِكْرِ اللهِ تعالى في كُلِّ الأحوالِ، والحَثُّ على ذِكرِ اللهِ في كلِّ المجالِسِ.
وفيه: التَّرهيبُ مِن تَرْكِ الذِّكْرِ في الجَماعاتِ( ).
[مسند أحمد] (16/ 43) 9965- حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون فيه الله عز وجل، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب))
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (2/ 351) : 591- أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله فيه ويصلون عليى النبي، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن أدخلوا الجنة للثواب.
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 668) 1808- حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة)) تابعه: عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل،