عنْ عبدِ اللهِ بْنِ عمروٍ قال : لَقَتْلُ المؤمنِ أعظمُ عندَ اللهِ مِنْ زوالِ الدُّنْيا
أخرجه النسائي (3989)، وابن أبي شيبة (28328) واللفظ لهما، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (418) بنحوه.
والَّذي نفسي بيدِهِ لقَتلُ مؤمنٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ من زوالِ الدُّنيا الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3997 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (3986) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (6/301)، والطبراني (13/416) (14256) باختلاف يسير لقد عظَّمَ الشَّرعُ المُطهَّرُ حُرمَةَ الدِّماءِ ونهَى عن قتْلِ النَّفسِ بغيرِ حَقٍّ، وبيَّن ما لقاتِلِ النَّفْسِ المُؤمِنةِ بغيرِ حقٍّ مِن الجَزاءِ والوَعيدِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "والَّذي نَفسي بيَدِه"، أي: أُقسِمُ باللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك لأنَّ اللهَ تعالى هو الَّذي يَملِكُ الأنفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بهذا القسَمِ، "لَقَتْلُ مؤمِنٍ"، أي: بغيرِ وجهِ حقٍّ، "أعظَمُ عند اللهِ مِن زَوالِ الدُّنيا"، أي: فنائِها وانتِهائِها، فزوالُها أهوَنُ عند اللهِ مِن قَتلِ المسلِمِ؛ فهذا بيانٌ لحُرمتِه، وتَعظيمِ دَمِه، وما فيه مِن شدَّةِ الوعيدِ للقاتِلِ .
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (16/ 155) 5967 1 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الإمام، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، أخبرنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
هذا هو المحفوظ موقوف.
سنن النسائي (7/ 82) 3989 - أخبرنا عمرو بن هشام قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن منصور، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (14/ 250) 28328- حدثنا وكيع , قال : حدثنا سفيان ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
الفتن لنعيم بن حماد (1/ 163) 418 - حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: زوال الدنيا بأسرها أهون على الله من دم امرئ مسلم يسفك بغير حق