أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد أسعَدَ، وأخذَتْه الشَّوْكةُ، فأمَرَ به، فطُوِّقَ عُنُقُه بالكَيِّ طَوقًا، فلمْ يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى تُوُفِّيَ رضيَ اللهُ عنه.

الدلالات الموضوعية:# طب - تعلم الطب والحث عليه# جنائز وموت - عيادة المريض# طب - الكي# طب - إباحة التداوي وتركه# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو أمامة بن سهل بن حنيف
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:سنده تالف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17238)، والحاكم (7495)، وعبد الرزاق (19515) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كَوَى أسعدَ بنَ زُرارةَ منَ الشَّوكةِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2050 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2050)، وابن حبان (6080)، والحاكم (4859) في هذا الحديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كوَى أسعَدَ بنَ زُرارةَ"؛ قيل: إنَّه كَواه بيَدِه، وقيل: إنَّه أمَره بأن يَكتَوِيَ، والكيُّ: هو أن يُحمَّى حَديدٌ ويوضَعَ على عضوٍ معلولٍ؛ لِيَحرِقَ ويَحبِسَ دمَه ولا يَخرُجَ أو لِيَنقَطِعَ العِرقُ الَّذي خرَج منه الدَّمُ، "مِن الشَّوكةِ"، أي: مِن مرَضِ الشَّوكةِ، وهو: حُمرةٌ تَعْلو الوجهَ والجسَدَ يكونُ فيها خشونةٌ وشِدَّةٌ، وقيل: إنَّها الذِّبَحةُ.

وقد ورَد في أحاديثَ أخرى عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم النَّهيُ عن الكيِّ، وجاءتِ الرُّخصةُ فيه؛ وممَّا قيل في الجَمعِ بَينهما: أنْ يكونَ النَّهيُ لِمَن له عِلاجٌ آخَرُ غيرُه وكذلك لِمَن يَعتقِدُ في الكيِّ أنَّها علاجٌ شافٍ، وليس سَببًا في التَّداوي، ويَكونَ وُرودُ الرُّخصةِ لِمَن لا يَجِدُ دواءً غيرَه وهو يَعلَمُ إنَّما هو سَببٌ للتَّداوي.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (28/ 475) 17238 - حدثنا روح، حدثنا زمعة بن صالح، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث، أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، أخبره، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أنه أخذته الشوكة، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: " بئس الميت ليهود - مرتين - سيقولون: لولا دفع عن صاحبه؟ ولا أملك له ضرا ولا نفعا ولأ تمحلن له ".

فأمر به، وكوي بخطين فوق رأسه، فمات

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 238) 7495 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن زرارة وبه الشوكة فلما دخل عليه قال: بئس الميت هذا، اليهود يقولون لولا دفع عنه ولا أملك له ولا أملك لنفسي شيئا ولا يلومن في أبي أمامة فأمر به فكوي فمات هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا كان أبو أمامة عندهما من الصحابة ولم يخرجاه

مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (10/ 407) 19515 - عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة وبه وجع، يقال له: الشوكة، فكواه حوراء على عنقه فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بئس الميت لليهود، يقولون: قد داواه صاحبه، أفلا نفعه.

أحاديث ذات صلة