كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخَيبرَ يأتي أحدُنا إلى الطَّعامِ منَ الغَنيمةِ، فيأخُذُ منهُ حاجتَهُ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة خيبر# جهاد - الغنائم وأحكامها# غنائم - الغنائم وتقسيمها# غنائم - أخذ الطعام والعلف بغير قسمة
المصدر: تخريج مشكل الآثار، نخب الافكار
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى
المحدث: العيني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (3454)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (17892) معلقًا واللفظ لهما، وابن الجارود في ((المنتقى)) (1072) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى، قال: قلتُ: هل كنتم تَخْمُسُونَ -يعني الطَّعامَ- في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أَصَبْنا طعامًا يومَ خَيبرَ، فكان الرجُلُ يجيءُ فيأخُذُ منه مقدارَ ما يَكْفيه، ثمَّ ينصرِفُ.

الراوي : عبدالله بن أبي أوفى المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2704 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (274)، وسعيد بن منصور (2740)، والحاكم (2578)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/ 241) واللفظ لهم جميعا.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَنهَى عن الغلولِ، وهو الأخذُ مِن الغنيمةِ قبلَ قِسمتِها، إلَّا أنَّه أُبيحَ في الأخذِ منها حالةُ الحربِ، وللحَربِ؛ كأَخْذِ سيفٍ لقتالٍ ونحوِ ذلك، فإذا ما انقضَتِ الحربُ، وجَبَ ردُّ ما أُخِذ إلى المغنَمِ، ويَشمَلُ ذلك الطَّعامَ بقدرِ الحاجةِ منه.

وفي هذا الحديثِ يَسأَلُ محمَّدُ بنُ أبي مُجالِدٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضِي اللهُ عَنه- كما صُرِّح به في بعضِ الرِّواياتِ، وكان رضِيَ اللهُ عنه مِن المشارِكين في غزوةِ خَيبرَ-، قائلًا: "هل كُنتُم تُخمِّسون- يعني: الطَّعامَ- في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟"، أي: تَجعَلون الطَّعامَ خمسةَ أقسامٍ لإخراجِ الخُمسِ الَّذي هو للهِ ورسولِه، بمِثْلِ ما تَقسِمون باقيَ المغنَمِ؟ والمرادُ: هل كان لهم أن يأخُذوا مِن الطَّعامِ قبلَ قِسمتِه؟ وسيُفيدُ الجوابُ أنَّه لو كان يُخمَّسُ لَمَا أُبيحَ الأخذُ منه بلا تَخْميسٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رَضِي اللهُ عَنه: "أصَبْنا"، أي: غَنِمْنا "طَعامًا يومَ خيبَرَ"، أي: يومَ غزَوْنا أرضَ خيبَرَ؛ "فكان الرَّجُلُ يَجيءُ فيَأخُذُ منه"، أي: مِن ذلك الطَّعامِ الَّذي غَنِمْناه، "مِقْدارَ ما يَكْفيه ثمَّ يَنصرِفُ"، أي: يَنتَفِعُ منه دونَ أن يَمنَعَه أحَدٌ، وذلك إشارةٌ إلى أنَّ ما كان يَأخُذُه أحَدُهم كان قبلَ أن يُقْسَمَ ويُؤخَذَ مِنه الخُمسُ، فسمَح بالأخذِ مِنه على قدرِ الحاجةِ دونَ إجحافٍ حتَّى يتَقوَّى به المقاتِلون ولأنَّه أسرَعُ في الفسادِ، فكان الانتِفاعُ به أَوْلى.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (9/ 76) 3454 - ما قد حدثناه سليمان بن شعيب قال حدثنا أبي , عن أبي يوسف قال حدثنا أبو إسحاق الشيباني , عن محمد بن أبي المجالد , عن عبد الله بن أبي أوفى قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر يأتي أحدنا إلى الطعام من الغنيمة فيأخذ منه حاجته.

معرفة السنن والآثار (13/ 192) 17892 - وذكر حديث أبي إسحاق الشيباني، عن محمد بن أبي المجالد، عن عبد الله بن أبي أوفى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر يأتي أحدنا إلى الطعام من الغنيمة فيأخذ حاجته ".

المنتقى لابن الجارود (ص: 269) 1072 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا محمد بن عيسى، قال: ثنا هشيم، قال: أنا الشيباني، عن محمد بن أبي المجالد، قال: بعثني أهل المسجد إلى عبد الله بن أبي أوفى فسألته عن طعام خيبر أخمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا، كان أيسر من ذلك، كان أحدنا يأخذ منه حاجته

---

شرح مشكل الآثار (9/ 76) 3454 - ما قد حدثناه سليمان بن شعيب قال حدثنا أبي , عن أبي يوسف قال حدثنا أبو إسحاق الشيباني , عن محمد بن أبي المجالد , عن عبد الله بن أبي أوفى قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر يأتي أحدنا إلى الطعام من الغنيمة فيأخذ منه حاجته.

معرفة السنن والآثار (13/ 192) 17892 - وذكر حديث أبي إسحاق الشيباني، عن محمد بن أبي المجالد، عن عبد الله بن أبي أوفى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر يأتي أحدنا إلى الطعام من الغنيمة فيأخذ حاجته ".

المنتقى لابن الجارود (ص: 269) 1072 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا محمد بن عيسى، قال: ثنا هشيم، قال: أنا الشيباني، عن محمد بن أبي المجالد، قال: بعثني أهل المسجد إلى عبد الله بن أبي أوفى فسألته عن طعام خيبر أخمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا، كان أيسر من ذلك، كان أحدنا يأخذ منه حاجته

أحاديث ذات صلة