عن بعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ أراها حفصةَ أنّها سُئِلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ إنَّكمْ لا تَستطيعونَهُ قال فقِيلَ لها أخبرِينا بِها قال فقرأتْ قراءةً تَرسَّلَتْ فيها قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ فحكَى لنا ابنُ أبِي مُليْكةَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالمَِينَ) ثُمَّ قَطَّعَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ثم قطع (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - نعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل# صلاة - قراءة الفاتحة# قرآن - الترتيل والتجويد والمدود وما شابهها# قرآن - آداب التلاوة# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: [حفصة أم المؤمنين]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ملِكِ يومِ الدِّين) يقطعُ قراءتَهُ آيةً آيةً.

الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4001 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أفصَحَ العرَبِ لهجةً، وأتمَّهم بلاغةً، وفي قِراءةِ القُرآنِ كان يَقِفُ على الآيِ آيةً آيةً؛ لِيَبينَ لِمَن وَراءَه رُؤوسُ الآياتِ ومَعانيها، وفي هذا الحديثِ تبيِّنُ أمُّ سَلمَةَ رضِيَ اللهُ عنها قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لآياتٍ مِن الفاتحةِ، وهي: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1 - 3] ؛ يُقطِّعُ قِراءتَه، أي: في الصَّلاةِ وغَيرِها، آيةً آيةً، أي: يَقِفُ على رأسِ كلِّ آيةٍ، ويَأتي بها على حِدَةٍ.

وفي الحَديثِ: الوقوفُ على كلِّ آيةٍ وإنْ تعَلَّقَت بما بَعدَها.

أحاديث ذات صلة