عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، أنَّ بعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أَعْلَمُها إلَّا حَفْصةَ، سُئِلَتْ عن قِراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّكُمْ لا تُطيقونَها.
قالَتْ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 2- 3] تَعني التَّرْتيلَ.
أخرجه أحمد (26451)
قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ملِكِ يومِ الدِّين) يقطعُ قراءتَهُ آيةً آيةً.
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4001 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أفصَحَ العرَبِ لهجةً، وأتمَّهم بلاغةً، وفي قِراءةِ القُرآنِ كان يَقِفُ على الآيِ آيةً آيةً؛ لِيَبينَ لِمَن وَراءَه رُؤوسُ الآياتِ ومَعانيها، وفي هذا الحديثِ تبيِّنُ أمُّ سَلمَةَ رضِيَ اللهُ عنها قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لآياتٍ مِن الفاتحةِ، وهي: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1 - 3] ؛ يُقطِّعُ قِراءتَه، أي: في الصَّلاةِ وغَيرِها، آيةً آيةً، أي: يَقِفُ على رأسِ كلِّ آيةٍ، ويَأتي بها على حِدَةٍ.
وفي الحَديثِ: الوقوفُ على كلِّ آيةٍ وإنْ تعَلَّقَت بما بَعدَها.
[مسند أحمد] (44/ 45 ط الرسالة) ((26451- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا نافع بن عمر- وهو الجمحي- عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلمها إلا حفصة - سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تطيقونها.
قالت: {الحمد لله رب العالمين.
الرحمن الرحيم} تعني الترتيل)).