بهذا الحديثِ [أيْ حديثِ: أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدْعو كذلك، ويَتحامَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى]، قال: لا يُجاوِزُ بصرُه إشارتَه.
وحديثُ حجَّاجٍ أتَمُّ.
أخرجه أبو داود (989-990) بلفظه، ومسلم (579) والنسائي ( 1275) بنحوهأخرجه أبو داود (989-990) بلفظه، ومسلم (579) والنسائي ( 1275) بنحوه
أن النَّبيّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان يشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها»، قال ابن جريج: وزاد عمرو بن دينار، قال: أخبرني عامر، عن أبيه، أنه رأى النَّبيّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يدعو كذلك ويتحامل النَّبيّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بيده اليسرى على فخذه اليسرى الراوي : عبدالله بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 989 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود(989) بلفظه، والنسائي (1270) بنحوه، وأصله في مسلم (579) كان الصَّحابةُ رِضْوانُ اللهِ علَيْهم يَجتَهِدون في وصْفِ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بما حَفِظوه وتَعلَّموه منه.
...
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِي اللهُ عَنْهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان يُشيرُ بإصْبَعِه"، أيِ: السبَّابةِ وهو في جُلوسِه في تشَهُّدِ الصَّلاةِ، وكانتْ كرَمزٍ وإشارةٍ إلى وَحْدانيَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، "إذا دعا"، أي: قال التَّشهُّدَ، "ولا يُحرِّكُها"، أي: يَجعَلُ إصْبَعَه مُنتصِبَةً لا تتَحرَّكُ، قال: "ويتَحامَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بيَدِه اليُسْرى"، أي: يَجعَلُ حمْلَ جِسمِه على يدِه اليُسْرى فيضَعُها على فَخِذِه اليُسرى؛ وذلك لأنَّ جِلستَه في التَّسليمِ كانتْ على وَرِكِه الأيسَرِ، فمِن ثَمَّ يكونُ ثِقلُ الجِسمِ على اليدِ والرِّجلِ في الجهةِ اليُسْرى
سنن أبي داود (1/ 260) - 989 -حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصي، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن زياد، عن محمد بن عجلان، عن عامر بن عبد الله، عن عبد الله بن الزبير ، أنه ذكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها، قال ابن جريج: وزاد عمرو بن دينار، قال: أخبرني عامر، عن أبيه، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك، ويتحامل النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على فخذه اليسرى،
990 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، بهذا الحديث، قال: لا يجاوز بصره إشارته، وحديث حجاج أتم
صحيح مسلم (1/ 408) 112 - (579) حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، حدثنا أبو هشام المخزومي، عن عبد الواحد وهو ابن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه
سنن النسائي (3/ 39) 1275 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته