عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، سَمِعْتُهُ يَقولُ: يقرأُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وَسورةٍ وفي الأُخريينِ بفاتحةِ الكِتابِ قالَ: وَكُنَّا نتَحدَّثُ أنَّهُ لا صَلاةَ إلَّا بِقراءةِ فاتِحةِ الكِتابِ فَما فوقَ ذلِكَ، أو فما أَكْثرُ مِن ذلِكَ
أخرجه ابن أبي شيبة (3728)، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (176)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1251) ، والبيهقي (2514) واللفظ لهم.
عن أبي هريرةَ قالَ أمَرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أناديَ أنَّهُ لا صلاةَ إلَّا بقراءةِ فاتحةِ الْكتابِ فما زادَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 820 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (820) واللفظ له، وأحمد (9529) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَأمُرُ أصحابَه ويَحثُّهم على أنْ يُبلِّغوا النَّاسَ ما نَزَل مِن شرائعِ الدِّينِ، وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عَنْه: "أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أن أُنادِيَ"، أي: أن أُخبِرَ النَّاسَ وأُعْلِمَهم، "أنَّه لا صَلاةَ"، أي: لا تُجْزِئُ الصَّلاةُ، وقيل: لا تَتِمُّ الصَّلاةُ، "إلَّا بقِراءَةِ فاتحةِ الكتابِ"، وسُمِّيَت بذلك لأنَّها افتُتِحَ بها القرآنُ الكريمُ، "فما زاد"، أي: نَقْرَأُ ما زادَ مِن آياتِ القرآنِ على فاتحةِ الكتابِ، وقيلَ: مَعْناه: فما زادَ فهو خيرٌ وفضلٌ وزيادةٌ.
مصنف ابن أبي شيبة (1/ 326 ت الحوت) :
3728 - حدثنا وكيع، عن مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر قال: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، كنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد
القراءة خلف الإمام للبخاري (ص67) :
176 - حدثنا محمود قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر، عن يزيد الفقير، قال: سمعت جابر بن عبد الله ، يقول: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة سورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب وكنا نتحدث أنه لا تجزي صلاة إلا بفاتحة الكتاب
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 210) :
1251 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا مسعر بن كدام، قال: حدثني يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، سمعته يقول: يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب ، وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب قال: وكنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما فوق ذلك ، أو فما أكثر من ذلك
السنن الكبير للبيهقي (3/ 458 ت التركي) :
2514 - أخبرنا علي بن محمد بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مسعر قال: حدثنى يزيد الفقير قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: يقرأ في الركعتين - يعنى الأوليين - بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب.
قال: وكنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما فوق ذاك.
أو قال: ما أكثر من ذاك.
وروينا ما دل على هذا عن علي بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود وعائشة رضي الله عنهم.