عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
[أيْ: مِثلَ حَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَرفَعُ يَدَيهِ حَذْوَ مَنكِبَيهِ حينَ يُكبِّرُ، ويَفتَتِحُ الصَّلاةَ، وحين يَركَعُ، وحين يَسجُدُ].
أخرجه البخاري (735)، ومسلم (390)، وأبو داود (721)، والترمذي (255)، والنسائي (877)، وأحمد (6164) واللفظ له
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبيهِ ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وإذا أرادَ أن يَركعَ ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفَعُ يدَيهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ ودعا .
وزادَ فيه: ويقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ ، وأخَّرتُ وما أسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 761 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (761) واللفظ له، وأحمد (717)، وابن خزيمة (584) باختلاف يسير.
كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يَحفظون عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه؛ وذلك بمُتابعتِهم له بِنَظَراتِهم، ومِن ذلك: ما يُخبِر به عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ، أي: قام ليُصلِّيَ ويُؤدِّيَ الفريضةَ، كبَّر ورَفَع يدَيْه حَذْوَ مَنكِبَيْه"، أي: يكونُ كَفُّ اليدَيْن مُوَازِيًا للمَنكِب، والمَنكِبُ: مُجتَمَعُ أوَّلِ الذِّراعِ مع الكَتِفِ، "ويَصنَعُ مِثلَ ذلك"، أي: مِثلَ رفعِه ليدِه بتلك الصِّفة "إذا قضَى قراءتَه"، أي: انتَهَى منها، "وإذا أراد أن يَرْكَعَ"، "ويَصنَعُه"، أي: ويَرفعُ يدَيْه أيضًا "إذا رَفَع"، أي: وَقَف "مِن الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن صلاتِه وهو قاعِدٌ"، أي: إذا جَلَس بينَ السَّجدتَيْن أو جَلَس لتشهُّدٍ أو تسليمٍ، "وإذا قام"، أي: وَقَف "مِن السَّجدتَيْن"، أي: لركعةٍ أُخرَى "رَفَع يدَيْه كذلك"، أي: بتلك الصِّفَةِ، "وكبَّر ودَعَا".
وقوله: "نحوَ حديثِ عبد العزيز" وهو ابنُ أبي سَلَمَةَ، أي: بِمِثلِ الدُّعاء الذي كان في الرِّواية الأُخرَى، "يَزِيدُ ويَنقُصُ الشَّيءَ"، أي: يَزِيدُ في بعضِ الأدعيةِ ويَنقُصُ منها على ما في الرِّوايةِ الأُخرَى، والمرادُ: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر دعَا دُعاءَ الاستِفتاحِ في الصَّلاة.
قال: "ويقولُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ انصرافِه مِن الصَّلاة"، أي: إذا ما أَتَمَّ التَّسليمَ: "اللهمَّ اغفِرْ لي"، أي: امْحُ عنِّي واسْتُرْ عليَّ الذُّنوبَ والمَعاصِيَ "ما قدَّمتُ"، أي: الَّتِي قد فعلتُها، "وأَخَّرتُ"، أي: والَّتِي ستَقَعُ منِّي، "وما أَسْرَرْتُ وأَعلَنْت"، أي: وما وقَع منِّي في السِّرِّ والعلانيةِ، "أنتَ إلهي لا إله إلَّا أنت"، أي: أنت الله الَّذِي يُقصَدُ لِغُفرانِ الذُّنوبِ، ولا يَقدِر على مغفرتِها غيرُك.
وفي الحديثِ: بيانُ دِقَّةِ نقلِ كلِّ ما صَدَر عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتفصيلاتِه.
[صحيح البخاري] (1/ 148) 735- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يرفع يديه حذو منكبيه، إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد.
وكان لا يفعل ذلك في السجود)).
[صحيح مسلم] (1/ 292 ) ((21- (390) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير.
كلهم عن سفيان بن عيينة (واللفظ ليحيى) قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ؛ قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه.
وقبل أن يركع.
وإذا رفع من الركوع.
ولا يرفعهما بين السجدتين)).
22- (390) حدثني محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج.
حدثني ابن شهاب عن سالم بن عبد الله؛ أن ابن عمر قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام للصلاة، رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه.
ثم كبر.
فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك.
وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك.
ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود.
23- (390) حدثني محمد بن رافع.
حدثنا حجين (وهو ابن المثنى) حدثنا الليث عن عقيل.
ح وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ.
حدثنا سلمة بن سليمان.
أخبرنا يونس.
كلاهما عن الزهري ، بهذا الإسناد.
كما قال ابن جريج
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه.
ثم كبر.
[سنن أبي داود] (1/ 191) ((721- حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع وبعدما يرفع رأسه من الركوع- وقال سفيان مرة: وإذا رفع رأسه وأكثر ما كان يقول: وبعد ما يرفع رأسه من الركوع- ولا يرفع بين السجدتين)).
[سنن الترمذي] (2/ 35) 255- حدثنا قتيبة، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع))، وزاد ابن أبي عمر في حديثه: ((وكان لا يرفع بين السجدتين)).
[مسند أحمد] (10/ 305 ط الرسالة) ((6163- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه، حين يكبر ويفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد)).
6164- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك.