كان شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دونَ الجُمَّةِ، وفوقَ الوَفْرةِ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جواز اتخاذ الشعر وإكرامه واستحباب تقصيره# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4187)، والترمذي (1755)، وابن ماجه (3635)، وأحمد (24871) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كُنتُ أغتَسِلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن إناءٍ واحِدٍ ، وَكانَ لَه شَعرٌ فوقَ الجُمَّةِ ودونَ الوَفرةِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1755 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري (250)، ومسلم (319)، وأبو داود (238) أوله في أثناء حديث، والترمذي (1755) واللفظ له، والنسائي (235)، وابن ماجه (376)، وأحمد (25369) مختصراً كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا لأُمَّتِه بالقَولِ والفِعلِ، حتَّى في أفعالِه في بيتِه ومع زَوجاتِه رضِيَ اللهُ عنهنَّ، وكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحْسنَ النَّاسِ خُلقًا وهيئةً، وقد نقَلَ أزواجُه هَدْيَه وشَمائِلَه؛ لتتعلَّمَ الأُمَّةُ وتَقتديَ به صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المُؤمِنين عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ"، أي: كنْتُ أغتسِلُ من الجَنابةِ أو غيرِها مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ماءٍ، في إناءٍ واحدٍ وأُشارِكُه فيه، وآخُذُ منه ويأخُذُ منه، "وكان له شَعرٌ فوقَ الجُمَّةِ ودونَ الوفرةِ"، وفي روايةِ الصَّحيحينِ من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ ما يُوضِّحُ ذلك؛ أنَّ شَعرَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان "بينَ أُذنَيه وعاتِقِه".

والجُمَّةُ مِن شَعرِ الرَّأسِ: ما سقَطَ على المَنكِبَينِ، والوَفْرةُ: ما جاوَزَ شَحمةَ الأُذنِ، وقيل: الوَفرةُ: الجُمَّةُ مِن الشَّعرِ إذا بلَغَتِ الأُذنَينِ.

وفي الحديثِ: اغتِسالُ الزَّوجينِ من ماءٍ واحدٍ وفي إناءٍ واحدٍ.

وفيه: بَيانُ بعضٍ من شَمائلِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِفَةِ شَعرِه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 131 ط مع عون المعبود) 4187- حدثنا ابن نفيل، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة، ودون الجمة)).

[سنن الترمذي] (3/ 360) ‌1755- حدثنا هناد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد،)) وكان له شعر فوق الجمة، ودون الوفرة

هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

وقد روي من غير وجه عن عائشة أنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، ولم يذكروا فيه هذا الحرف: وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة.

وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ثقة حافظ كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه

[سنن ابن ماجه] (2/ 1200 ) ‌3635- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعر دون الجمة، وفوق الوفرة))

[مسند أحمد] (41/ 366 ط الرسالة) ((‌24871- حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الجمة وفوق الوفرة ))

أحاديث ذات صلة