أحِّدْ يَا سَعْدُ [يعني حديث: مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَعْدٍ وهو يَدْعو بإصبَعينِ، فقال: أحِّدْ يا سَعْدُ.]

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - سعد بن أبي وقاص# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء# مغازي - غزوة أحد
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12924)

الشرح والتوضيح

عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مَرَّ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أدعو بأُصبُعيَّ فقالَ أحِّدْ أحِّدْ وأشارَ بالسَّبَّابةِ الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1499 خلاصة حكم المحدث : صحيح للدُّعاءِ أحكامٌ وآدابٌ يَنبَغي على المسلِمِ تَعلُّمُها؛ حتَّى يكونَ دعاؤُه أقربَ إلى ما كان عليه صِفةُ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه: "مرَّ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أَدْعو بإصْبَعي"، أي: أُحرِّك إصبَعَيْنِ وأنا أدعو، وقيل: ذلك كان في صَلاتِه عَقِبَ تَشهُّدِه، "فقال: أحِّدْ أحِّدْ، وأشار بالسَّبَّابةِ"؛ يعني: أشِرْ بإصبَعٍ واحدٍ، ولْيَكُنْ هو السَّبَّابةَ فقط، فقيل: ذلك للدَّلالةِ على توحيدِ اللهِ ربِّ العالَمين في هذا الموضعِ؛ لِما يَحدُثُ مِن استِحضارٍ للقَلبِ مِن مُوافقةِ الكلامِ والفعلِ في وقتٍ واحدٍ.

وفي الحديثِ: إشارةٌ إلى ارتباطِ سائرِ أفعالِ الشَّريعةِ بالتَّوحيدِ.

أحاديث ذات صلة