عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعجِبُه إذا خرَجَ لحاجةٍ أنْ يَسمَعَ: يا راشِدُ، يا نَجيحُ.

الدلالات الموضوعية:# شعر - الحداء والرجز# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1616)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1848)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4181) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعجِبُه إذا خَرجَ لِحاجَةٍ أن يَسمعَ : يا راشِدُ ، يا نَجيحُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1616 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1616) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1848)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4181) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعجِبُه الفَأْلُ الحسَنُ، ويَكرَهُ الطِّيَرةَ، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحديثِ، حيثُ يُخبرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يُعجِبُه"، أي: يَستَحسِنُ ويُفضِّلُ، "إذا خرَج لحاجةٍ"، أي: أيًّا كانت تلك الحاجةُ، "أن يَسمَعَ: يا راشِدُ"، أي: يا واجِدَ الطَّريقِ المُستقيمِ ومُرشِدًا إليه، "يا نَجيحُ"، أي: يا مَن ساعَدتَ على قَضاءِ الحاجةِ ونَجاحِها؛ فالفألُ الحسَنُ: يَشرَحُ الصَّدرَ ويُساعِدُ على انبِعاثِ الأمَلِ وعدَمِ اليأسِ وحُسنِ الظَّنِّ باللهِ عزَّ وجلَّ، وفي الصَّحيحَينِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: "أنا عِندَ ظنِّ عبدي بي"، وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يَكرَهُ الطِّيَرةَ؛ لأنَّها مِنْ أعمالِ أهلِ الشِّركِ، ولأنَّها تَجلِبُ ظنَّ السَّوءِ باللهِ عزَّ وجلَّ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 161) ((‌1616- حدثنا محمد بن رافع قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس بن مالك ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد، يا نجيح)): هذا حديث حسن صحيح غريب))

[شرح مشكل الآثار] (5/ 103) ((‌1848- مما قد حدثنا هارون بن محمد العسقلاني قال: حدثنا محمد بن رافع النيسابوري قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: يا راشد يا نجيح ((.

فكان في ذلك ما إذا سمعه خارج إلى حاجة حمد الله عليه، ورجا به الوصول إلى حاجته، بمن الله عليه وتوفيقها له))

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 274) ‌4181- حدثنا علي بن الحسن بن سهل البلخي قال: نا محمد بن رافع النيسابوري قال: نا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: نا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: يا نجيح، يا راشد))

لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا أبو عامر، تفرد به محمد بن رافع

أحاديث ذات صلة