عن رَجُلَينِ مِن بَني بَكرٍ قالا: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ بمِنًى على راحِلَتِه، ونحن عندَ يَدَيهِا -قال إبراهيمُ: ولا أحسَبُه إلَّا قال: - عندَ الجَمْرةِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - الخطبة أيام منى# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# آداب المجلس - الركوب على الدابة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: رجال من الصحابة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1952)، وأحمد (23144) واللفظ له

الشرح والتوضيح

خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ بمنًى ونزَّلَهم منازلَهم فقالَ لينزلِ المُهاجرونَ ها هنا وأشارَ إلى ميمنةِ القبلةِ والأنصارُ ها هنا وأشارَ إلى ميسرةِ القبلةِ ثمَّ لينزلِ النَّاسُ حولَهم الراوي : رجل من الصحابة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1951 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1951)، وأحمد (16588)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7254)، والبيهقي (9691) واللفظ لهم جميعا.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا بدَأَ بالناسِ بدأَ بالمهاجِرينَ والأنصارِ لفَضلِهم على سائرِ الناسِ.

وفي هذا الحديثِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خطَبَ الناسَ بمِنًى، و"مِنى": وادٍ قُربَ الحرمِ المكِّيِّ يَنزِلُه الحُجَّاجُ ليَبيتُوا فيه في يَومِ العِيدِ وأيَّامِ التَّشريقِ، وِيرموا الجِمارَ، ونزَّلَهم مَنازِلَهم، أي عرَّفَ كلَّ قَبيلةٍ أو فِئة مكانَ إقامتِهم وبياتِهم، فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِيَنزلِ المهاجِرونَ هاهُنا وأشارَ إلى مَيْمنة القِبلةِ، أي جانبَ اليَمينِ من القِبلةِ، والأنصارُ هاهُنا، وأشارَ إلى مَيسرةِ القِبلة، أي جانبَ اليسارِ من القِبلةِ، ثم لينزلِ الناسُ حولَهم، أي: حولَ المهاجِرينَ والأنصارِ، ويكون الناسُ تبعًا لهم، ولعلَّ الحِكمةَ في ذلك: أنْ تُعرَفَ مَساكِنُ المهاجِرينَ وتُعرفَ مساكنُ الأنصارِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 197) 1952- حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين، من بني بكر ، قالا: ((رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته وهي خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي خطب بمنى)).

[مسند أحمد] (38/ 219) 23144- حدثنا يحيى، حدثنا إبراهيم يعني ابن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بكر قالا: ((خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بمنى على راحلته))، ونحن عند يديها ـ قال إبراهيم: ولا أحسبه إلا قال عند الجمرة.

أحاديث ذات صلة