عجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ إنَّ أمرَه كلَّه له خيرٌ وليس ذاكَ إلَّا للمُؤمِنِ إنْ أصابه خيرٌ فشكَر كان له خيرٌ وإنْ أصابه شَرٌّ فصبَر كان له خيرٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - أمر المؤمن كله له خير# أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: صهيب
المحدث: الطبراني، لم يرو هذا الحديث عن محمد بن مساور إلا أحمد بن سعيد بن يعقوب الحمصي
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن محمد بن مساور إلا أحمد بن سعيد بن يعقوب الحمصي

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2999) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2295 ) :

64 - (2999) حدثنا هداب بن خالد الأزدي وشيبان بن فروخ.

جميعا عن سليمان بن المغيرة (واللفظ لشيبان).

حدثنا سليمان.

حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن.

إن أمره كله خير.

وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن.

إن أصابته سراء شكر.

فكان خيرا له.

وإن أصابته ضراء صبر.

فكان خيرا له".

أحاديث ذات صلة