سمِعْتُ عليًّا يقولُ في قولِهِ جلَّ وعزَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قال: فاتحةُ الكِتابِ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/ 247)، وسعيد بن منصور (1210)، وابن بشران في ((أماليه)) (643) مطولا، وجميعا بلفظه، والدارقطني (1194) بنحوه مطولا .أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/ 247)، وسعيد بن منصور (1210)، وابن بشران في ((أماليه)) (643) مطولا، وجميعا بلفظه، والدارقطني (1194) بنحوه مطولا .
ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ مثلَ أمِّ القرآنِ ، وَهيَ السَّبعُ المثاني وَهيَ مقسومةٌ بيني وبينَ عَبدي ولعَبدي ما سألَ الراوي : أبي بن كعب المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 913 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3125)، والنسائي (914)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (21094) القرآنُ الكريمُ هو كلامُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهو أفضلُ الكلامِ وأعظَمُه، وفي قِراءتِه وتلاوتِه أجرٌ كبيرٌ، وقد خُصَّت بالذِّكرِ بعضُ السُّورِ والآياتِ الَّتي يَكونُ لِقارئِها فضلٌ عظيمٌ في الأجرِ والثَّوابِ، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما أنزَل اللهُ"، أي: مِن الآياتِ، "في التَّوراةِ"، وهو الكتابُ الَّذي أنزَله اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه موسى عليه السَّلامُ، "ولا في الإنجيلِ"، وهو الكتابُ الَّذي أنزَله اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه عيسى عليه السَّلامُ، "مِثْلَ أمِّ القرآنِ"، أي: شيئًا مِن الآياتِ أو السُّورِ أو مُحتَوى الكتابَين بمِثْلِ فضلِ فاتحةِ الكتابِ، وقيل: سُمِّيَت بأمِّ القرآنِ؛ لأنَّها أوَّلُه ومُتضمِّنةٌ لجَميعِ عُلومِه.
...
قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "وهي السَّبعُ المثاني"، أي: وهي سبعُ آياتٍ، وتُثنَّى في الصَّلاةِ وتُكرَّرُ قِراءتُها في كلِّ ركعةٍ، وقيل: لأنَّها استُثنِيَت لهذه الأمَّةِ فلم تَنزِلْ على أحَدٍ قبلَها ذُخرًا لها، "وهي مقسومةٌ بيني وبين عَبدي"، أي: لأنَّ نِصْفَها ثناءٌ وتمجيدٌ وهو يختصُّ باللهِ تعالى، ونِصْفَها سُؤالٌ وابتهالٌ وهو يَختصُّ بالعبدِ، "ولِعَبدي ما سأل"، أي: ومِن عظيمِ فَضلِ الفاتحةِ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُلبِّي لِمَن يَقرَؤُها ما سأَل في الفاتحةِ مِن طلَبٍ ودُعاءٍ.
شرح مشكل الآثار (3/ 247) :
حدثنا ابن أبي مريم قال: حدثنا الفريابي قال: حدثنا سفيان عن السدي قال: سمعت عبد خير الهمداني قال: سمعت عليا يقول في قوله جل وعز: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: " فاتحة الكتاب "
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة (6/ 43) :
1210- حدثنا سعيد، قال: نا أبو الأحوص والحسن بن يزيد الأصم، عن السدي، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه؛ في قوله عز وجل: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} قال: هي فاتحة الكتاب.
أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص279) :
643 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي، ثنا الحسن بن علي بن زياد السري، ثنا إسحاق بن الحجاج، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ، عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن عبد خير، عن علي ، رضي الله عنه: " {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: فاتحة الكتاب.
قلت: إنها ست، فقال علي رضي الله عنه: أنزل آية منها: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "
سنن الدارقطني (2/ 87) :
1194 - حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا ، ثنا عبد الأعلى بن واصل ، ثنا خلاد بن خالد المقرئ ، ثنا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن عبد خير ، قال: سئل علي رضي الله عنه عن السبع المثاني فقال: الحمد لله ، فقيل له: إنما هي ست آيات ، فقال: " {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] آية "