عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسمِعَ صَوتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فقال مِثلَ قَولِه، ثم قال: إنَّ هذا لَراعي غَنَمٍ، أو عازِبٌ عن أهلِه.

فنَظَروا، فإذا هو راعي غَنَمٍ.

الدلالات الموضوعية:# اللهِ# يُؤَذِّنُ،# فنَظَروا،# رَبيعةَ# وسلَّمَ
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن ربيعة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:وإسناده صحيح.

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (665) واللفظ له، وأحمد (18964)، وابن أبي شيبة (35531) وفي آخره زيادة.

الشرح والتوضيح

أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فسمِعَ صوتَ رجلٍ يؤذِّنُ فقال مثلَ قولِهِ ثُمَّ قال إنَّ هذا لراعي غنمٍ أو عازبٌ عن أهلِهِ فنظروا فإذا هو راعي غَنم الراوي : عبدالله بن ربيعة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 664 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (665) واللفظ له، وأحمد (18964)، والضياء في ((المختارة)) (251) باختلاف يسير.

في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ ربيعةَ الأَسْلَمِيُّ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في سفَرٍ، فسمِعَ صوتَ رجُلٍ يُؤذِّنُ، فقال مِثْلَ قولِه"، أي: أعاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الأَذانَ مُتابِعًا المُؤذِّنَ في ندائِه، وفي روايةٍ: "فسمِعَ مُؤذِّنًا يقولُ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: أشهَدُ أنِّي محمَّدٌ رسولُ اللهِ".

"ثمَّ قال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ هذا لراعِي غَنَمٍ أو عازبٌ عن أهلِه"، أي: بعيدٌ عن أهلِه، والمرادُ: أنَّهم ترَكوه مُنفرِدًا، "فنظَروا"، أي: مَن معه مِن الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عَنهم، "فإذا هو راعي غَنَمٍ"، أي: بمِثلِ ما أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عنه.

وفي روايةٍ مُتمِّمةٍ لهذا الحديثِ، قال: "فلمَّا هبَط الواديَ، قال: مرَّ على سَخْلةٍ منبوذةٍ"، أي: شاةٍ ميِّتةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أترَوْنَ هذه هيِّنةً على أهلِها؟! لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على أهلِها"، أي: كذلكَ الدُّنيا؛ فهي أقَلُّ وأحقَرُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن تلكَ السَّخلةِ الميِّتةِ عند أصحابِها حينَ رمَوْها، وقد حذَّر الشَّرعُ مِن أن يَستغرِقَ المُسلِمُ في متاعِ الدُّنيا وشهواتِها؛ فقد خلَق اللهُ الدُّنيا ولم يجعَلْ لها وَزْنًا، وجعَلَها هيِّنةً عِندَه، كما قال تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185] .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (2/ 19) :

665 - أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الرحمن ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الله بن ربيعة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن فقال مثل قوله، ثم قال: ‌إن ‌هذا ‌لراعي ‌غنم، أو عازب عن أهله.

فنظروا، فإذا هو راعي غنم.

[مسند أحمد] (31/ 298 ط الرسالة) :

18964 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة السلمي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أشهد أن لا إله إلا الله " قال: أشهد أن محمدا رسول الله.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أشهد أني محمد رسول الله ".

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " تجدونه راعي غنم أو عازبا عن أهله ".

فلما هبط الوادي، قال: مر على سخلة منبوذة، فقال: " ‌أترون ‌هذه ‌هينة ‌على ‌أهلها للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ".

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (19/ 107)

35531- حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن الحكم ، قال سمعت ابن أبي ليلى يحدث ، عن عبد الله بن ربيعة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فإذا هو بشاة منبوذة ، فقال : أترون هذه هينة على أهلها ، قالوا : نعم ، قال : الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها.