عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يتيَقَّظونَ ما بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ يُصلُّونَ.
أخرجه الشجري في ((الأمالي الخميسية)) (941)، وابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (492)، والآجري في ((قيام الليل والتهجد)) (45) باختلاف يسير.
عن أنسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قالَ كانوا يصلُّونَ فيما بينَ المغربِ والعِشاءِ زادَ في حديثِ يحيَى وَكذلِكَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ الراوي : [قتادة بن دعامة] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1322 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1322)، والبيهقي (4811) كلاهما بلفظه، والطبري في ((التفسير)) (22/ 407)، والحاكم (3737) كلاهما باختلاف يسير.
في هذا الحديثِ أنَّ بعضَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِم كانوا يُصَلُّونَ الوقتَ الَّذِي يَكُونُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ قولَه تَعَالَى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، أي: كَانُوا لَا يَنامُون مِنَ اللَّيلِ إلَّا قليلًا، بل يَذكُرونَ ويُصلُّونَ، "والهُجُوعُ": النَّومُ، زاد يَحْيَى -وَهُوَ ابنُ سَعِيدٍ- فِي رِوايَتِه: وكَذَلِكَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] ، أي: وكذلك نزَلَتْ هَذِه الآيةُ فِيمَن كَانَ يُصَلِّي ما بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، والمُرادُ بالتَّجافِي عَنِ الْمَضَاجِعِ: الامتِناعُ عن النَّومِ.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (1/ 277) 941 - أخبرنا أبو طاهر بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، بقراءتي عليه، قال: أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال: حدثنا أبو زهر بن جميل، قال: حدثنا الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، قال: سألت أنس بن مالك عن قول الله تعالى: " {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [[السجدة: 16]] قال: ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلون ما بين المغرب والعشاء، فنزلت فيهم هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [[السجدة: 16]] ".
التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا (ص: 500) 492 - وحدثنا سريج حدثنا حفص بن غياث حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن انس ( تتجافي جنوبهم عن المضاجع ) السجدة 16 قال يدعون ربهم ما بين المغرب والعشاء
فضل قيام الليل والتهجد للآجري (ص: 149) 45 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد قال حدثنا أبو زكريا بن بارحة قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك في قول الله عز وجل: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال بين المغرب والعشاء.