يَدُ اللهِ فَوقَ يَدِ المُعطي، ويَدُ المُعطي فَوقَ يَدِ المُعطَى، ويَدُ المُعطَى أسفَلُ الأيدي.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# صدقة - اليد العليا خير من اليد السفلى
المصدر: إرشاد الساري، فتح الباري لابن حجر
الراوي: حكيم، حكيم بن حزام
المحدث: القسطلاني، ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناد صحيح، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15321) بلفظه، والطبري في ((تهذيب الآثار - عمر)) (38) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (1/ 155) بنحوه.أخرجه أحمد (15321) بلفظه، والطبري في ((تهذيب الآثار - عمر)) (38).أخرجه أحمد (15321) بلفظه، والطبري في ((تهذيب الآثار - عمر)) (38).

الشرح والتوضيح

الأيدي ثلاثةٌ فَيدُ اللَّهِ العُليا ويدُ المُعطي الَّتي تَليها ويدُ السَّائلِ السُّفلَى فأعطِ الفضلَ ولا تعجَزْ عن نفسِكَ الراوي : مالك بن نضلة الجشمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1649 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1649)، وأحمد (15931) حَثَّ الإسلامُ على التَّعفُّفِ وعَدَمِ سؤالِ الناسِ دُونَ حاجةٍ أو ضَرُورةٍ، ومع ذلك فقَدْ أمَرَ بِحُسنِ التَّصدُّقِ على السَّائلين وعدَمِ المنِّ والأذَى، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم: "الأَيْدِي ثلاثةٌ"، أي: الأيَادِي ثلاثةُ أصنافٍ مِن حَيثُ الإعطاءُ والأَخذُ: الأُولَى: "يَدُ اللهِ العُليَا" لأنَّ اللهَ هو الْمُعطِي والرَّزَّاقُ لكلِّ العبادِ على الحقيقةِ، للغَنِيِّ وللفَقِيرِ، ومَهْمَا بلَغ عطاءُ أيِّ أحدٍ فعطاءُ اللهِ فوقَ عطائِه، ونُثبِتُ للهِ يدًا كَمَا أثبَتَها لِنَفسِه وأَثبَتَها لَهُ نبيُّه صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، وَهي صِفَةُ لا تُكيَّفُ ولا تُشَبَّهُ بيدِ المخلوقين ولا تُؤَوَّلُ بل نُؤمنُ بأن للهِ سبحانه يداً تليقُ بكمالِه وجلالِه، والكَيْفُ مجهولٌ.

والثَّانِيَةُ: "يَدُ المُعطِي الَّتِي تَلِيهَا"، أي: الَّتِي تَلِي يدُ الله فِي الإنفاقِ والعَطاءِ، فلها مكانَتُها بِمَا تُنفِقُه.

والثَّالِثَةُ: "يَدُ السَّائِلِ السُّفلَى"، أي: اليَدُ الَّتِي تَسأَلُ حاجَتَها النَّاسَ، وَهِيَ مَوْضِعُ ذَمٍّ لِسُؤالِها هذا.

ثُمَّ يأمُر النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بالإنفاقِ والعَطاءِ بقَولِه: "فأَعْطِ الفَضْلَ"، أي: أَنفِقْ ما زَادَ على حاجَتِكَ، "ولا تَعجِزْ عن نَفسِكَ"، أي: ولا تُنفِقْ إنفاقًا يَجعَلُك تَعجِزُ فِي الإنفاقِ على نفسِك بَعْدَ ذَلِكَ ويُلْجِئُكَ لسُؤالِ النَّاسِ، وقيل: ولا تَبخَلْ فِي الإنفاقِ بادِّعاءِ العَجزِ وعدمِ القُدرَةِ على العَطاءِ، فتَمنَع نفسَك الأجْرَ.

الأصول والأحكام

مسند أحمد - الرسالة (24/ 37) 15321 - حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال فألحفت ، فقال: " يا حكيم، ما أنكر مسألتك، يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، ويد الله فوق يد المعطي، ويد المعطي فوق يد المعطى، وأسفل الأيدي يد المعطى "

[تهذيب الآثار - مسند عمر] (1/ 27) :

38 - حدثني يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، قال، حدثني ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال، فألحفت عليه، فقال: ما أنكر مسألتك يا حكيم، إنما هذا المال خضرة حلوة، وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، وإن يد الله فوق يد المعطي، ويد المعطي فوق يد المعطى، ويد المعطى أسفل الأيدي

---

مسند أحمد (24/ 37 ط الرسالة) :

15321 - حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال فألحفت، فقال: " يا حكيم، ما أنكر مسألتك يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، ويد الله فوق يد المعطي، ويد المعطي فوق يد المعطى، وأسفل الأيدي يد المعطى ".

[تهذيب الآثار - مسند عمر] (1/ 27) :

38 - حدثني يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، قال، حدثني ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال، فألحفت عليه، فقال: ما أنكر مسألتك يا حكيم، إنما هذا المال خضرة حلوة، وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، وإن يد الله فوق يد المعطي، ويد المعطي فوق يد المعطى، ويد المعطى أسفل الأيدي

[التوحيد لابن خزيمة] (1/ 155) :

حدثنا بندار، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال، وألححت عليه ، فقال: وما أكثر مسألتك ، يا حكيم، إن هذا المال حلوة خضرة، وهي مع ذلك أوساخ أيدي الناس، وإن يد الله ‌فوق ‌يد ‌المعطي، ويد المعطي ‌فوق ‌يد ‌المعطى، ويد المعطى أسفل الأيدي قال أبو بكر: مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر غير شيء، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بدنة، فلست أنكر أن يكون قد سمع من حكيم بن حزام

أحاديث ذات صلة