عن العَوَّامِ بنِ حمزةَ قال سألتُ أبا عثمانَ عن القنوتِ فقال بعدَ الركوعِ فقلتُ عمَّن فقال عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة القنوت وبيان موضعه# صلاة - القنوت# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عبدالرحمن بن مل النهدي أبو عثمان
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/ 413)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (13856)، والبيهقي (3152) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

عَن أنسِ بنِ مالِكٍ، أنه سُئِلَ عنِ القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، فقالَ: كنَّا نَقنتُ قبلَ الرُّكوعِ وبعدَهُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 979 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (4966) بلفظه، وعبد الرزاق (4966)، والحازمي في ((الاعتبار)) (ص96) مطولا، وكلاهما بنحوه .

الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كلَّ أفعالِها وآدابِها وما يتَعلَّقُ بذلك، و مِن ذلك: الدُّعاءُ والقنوتُ في الصَّلاةِ.

وفي هذا الحديثِ عن أنسِ بنِ مالكٍ: "سُئِل عن القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ"، أي: سأَله أحَدُ أصحابِه عن كيفيَّةِ القُنوتِ في صلاةِ الفجرِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والقنوتُ هو اسمٌ للدُّعاءِ في الصَّلاةِ في مَحلٍّ مخصوصٍ مِن القيامِ، فقال أنسٌ رَضِي اللهُ عنه: "كنَّا نَقنُتُ قبلَ الرُّكوعِ وبعدَه"، أي: الأمرُ واسعٌ ومباحٌ؛ فإنَّهم كانوا يَدْعون قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَه، والمعنى محمولٌ على القنوتِ في الصُّبحِ وقْتَ النَّازلةِ، والمشهورُ أنَّ أكثرَ ما كان يَقنُتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ الرُّكوعِ، وهو المرجَّحُ.

وقد قيل: إنَّ قُنوتَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان لسَببٍ، وهو الدُّعاءُ على القبائلِ الَّذين غدَروا ببَعْثِه وقتَلوا سَبْعين مِن قُرَّاءِ الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عنهم، وقد جاء في صحيحِ البخاريِّ: عن عاصمٍ، قال: سألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ عن القُنوتِ، فقال: قد كان القنوتُ، قلتُ: قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَه؟ قال: قَبْلَه، قال: فإنَّ فُلانًا أخبَرني عنك أنَّك قلتَ: بعدَ الرُّكوعِ، فقال: «كذَب، إنَّما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ الرُّكوعِ شهرًا، أُراه كان بعَث قومًا يُقالُ لهم: القُرَّاءُ، زُهاءَ سَبعينَ رَجُلًا، إلى قومٍ مِن المشرِكين دونَ أولئك، وكان بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عهدٌ، فقنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم شهرًا يَدْعو عليهم».

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 413) حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت، فقال: بعد الركوع، فقلت: عن من؟ فقال: عن أبي بكر ، وعمر، وعثمان

الكامل لابن عدي (8/ 553) 13856 - حدثنا الساجي، حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا العوام بن حمزة، قال: سألت أبا عثمان، عن القنوت في الصبح، قال: بعد الركوع، قلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر ، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.

السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (4/ 136)

3152- ومنها ما أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الساجي، حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان، عن القنوت في الصبح قال: بعد الركوع قلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.

هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا، عن الثقات عنده

أحاديث ذات صلة