إذا أرادَ أحدُكُمْ أنْ يذهبَ إلى الخلاءِ، وأقيمتِ الصلاةُ، فلْيذهبْ إلى الخلاءِ
أخرجه أحمد (15959) بلفظه وزيادة في أوله، وأبو داود (88) والترمذي (142) بنحوه مع زيادة في أوله-أخرجه أحمد (16001) واللفظ له، والحاكم (597)
أنَّهُ خَرجَ حاجًّا، أو معتَمِرًا ومعَهُ النَّاسُ، وَهوَ يؤمُّهم، فَلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ أقامَ الصَّلاةَ، صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قالَ: لِيَتقدَّم أحدُكُم وذَهَبَ إلى الخلاءِ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إذا أرادَ أحدُكُم أن يذهبَ الخلاءَ وقامَتِ الصَّلاةُ، فليبدَأ بالخَلاءِ الراوي : عبدالله بن الأرقم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 88 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (88) بلفظه والترمذي (142) وابن ماجه (616) بنحوه الخُشوعُ والتَّدبُّرُ يَجْعلانِ المُسْلِمَ يُقْبِلُ بقَلْبِه على رَبِّه في صَلاتِه، ولا يَنْشَغِلُ قَلْبُه إلا بالذِّكْرِ والدَّعاءِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ الأَرْقمِ: إنَّهُ "خَرَج حاجًّا، أو مُعْتمِرًا ومعَه النَّاسُ وهو يُؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقام الصَّلاةَ"، وهي "صلاةُ الصُّبْحِ، ثُمَّ قال: لِيَتقدَّمْ أَحَدُكم" إمامًا للنَّاسِ في الصَّلاةِ، "وذَهَب إلى الخلاءِ"؛ ليَقْضيَ حاجتَه، ثُمَّ أخْبَر النَّاسَ بما سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا أراد أحَدُكم أنْ يذْهَبَ الخَلاءَ وقامتِ الصَّلاةُ، فليبدأْ" أوَّلًا "بالخَلاءِ"؛ وذلك لأنَّهُ إذا دَخَل في الصَّلاةِ وهو حاقِنٌ لا يكونُ قَلْبُه مُتفرِّغًا للصَّلاةِ، فيكونُ مُنْشغِلًا بما لا يَنْبغي.
وفي الحَديثِ: الحثُّ على عَدَمِ انْشِغالِ البالِ في الصَّلاةِ بأيِّ شيءٍ خارِجٍ عنها.
وفيه: حِرْصُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم على تَنْفيذِ أحاديثِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
مسند أحمد ط الرسالة (25/ 317) 15959 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن عبد الله بن أرقم ، أنه حج فكان يصلي بأصحابه يؤذن، ويقيم، فأقام يوما الصلاة، وقال: ليصل أحدكم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وأقيمت الصلاة، فليذهب إلى الخلاء "
سنن أبي داود (1/ 22) 88 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم ، أنه خرج حاجا، أو معتمرا ومعه الناس، وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة، صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم وذهب إلى الخلاء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء، قال أبو داود: روى وهيب بن خالد، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة، هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله بن أرقم والأكثر الذين رووه، عن هشام، قالوا: كما قال زهير
سنن الترمذي ت شاكر (1/ 262) 142 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم ، قال: أقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدمه، وكان إمام قومه، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء، وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة، وثوبان، وأبي أمامة، حديث عبد الله بن الأرقم حديث حسن صحيح هكذا روى مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان، وغير واحد من الحفاظ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، وروى وهيب، وغيره، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم " وهو قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، وبه يقول أحمد، وإسحاق، قالا: لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا من الغائط والبول، وقالا: إن دخل في الصلاة فوجد شيئا من ذلك، فلا ينصرف ما لم يشغله " وقال بعض أهل العلم: لا بأس أن يصلي وبه غائط أو بول ما لم يشغله ذلك عن الصلاة "
---
[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 483) 16001- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيي بن سعيد عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عبد الله بن أرقم أنه حج فكان يصلي بأصحابه يؤذن ويقيم فأقام يوما الصلاة وقال ليصل أحدكم فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء.
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 273) 597- حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ علي بن الحسين بن الجنيد، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا زهير، ثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عبد الله بن أرقم ، أنه خرج حاجا، أو معتمرا، ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال: ليتقدم أحدكم، وذهب إلى الخلاء ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء)).
((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وله شهود بأسانيد صحيحة)).