مَن كان منكنَّ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلا تَرفَعْ رأسَها حتى يَرفَعَ الرِّجالُ رؤوسَهم؛ كراهيةَ أنْ يَرَيْنَ مِن عَوْراتِ الرِّجالِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - موقف المرأة في الصلاة# ستر العورة - عورات الرجال والنساء# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أسماء بنت أبي بكر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

الشرح والتوضيح

مَن كانَ منكُنَّ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، فلا ترفَع رأسَها حتَّى يرفعَ الرِّجالُ رءوسَهُم ، كراهةَ أن يرينَ مِن عَوراتِ الرِّجالِ الراوي : أسماء بنت أبي بكر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 851 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (851)، والبيهقي (3429) كانت النِّساءُ منذُ عَهدِ النُّبوَّةِ يَحضُرْنَ الصَّلاةَ في المسجِدِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه رضِيَ اللهُ عنهم، وقد علَّمَهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ الخروجِ وحُضورِ الصَّلاةِ؛ ومن ذلك أنْ تَخرُجَ المرأةُ غيرَ مُتزيِّنةٍ، ولا ومُتعَطِّرةٍ، ومُحتجِبةً، ولا تَختلِط بالرِّجالِ، وكان مَكانُ النِّساءِ خَلْفَ الرِّجالِ في آخِرِ المسجدِ.

وفي هذا الحديثِ يُوصي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ بقَولِه: "مَن كان مِنكنَّ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ"، أي: مَنِ اتَّصفَتْ بصِفَةِ الإيمانِ باللهِ واليومِ الآخِرِ، وما فيه مِن حسابٍ- "فلا تَرفَعْ رأسَها حتَّى يَرفَعَ الرِّجالُ رُؤوسَهم"، أي: مِن رُكوعٍ أو سُجودٍ حتَّى يُتِمَّ الرِّجالُ وُقوفَهم واستِواءَهم، وسبَبُ ذلك كما تقولُ أسماءُ بِنتُ أبي بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنهم: "كَراهةَ أن يَرَيْنَ مِن عَوْراتِ الرِّجالِ"، أي: خَشْيةَ أن تَقَعَ أعيُنُهنَّ على عَوْراتِ الرِّجالِ؛ لأنَّ أهلَ المدينةِ كانوا في أوَّلِ أمرِهم فُقراءَ؛ فمِنهم مَن كان لا يَملِكُ إلَّا الثَّوبَ الواحدَ، أو القصيرَ ليس له غيرُه، فإذا ركَع أو سجَد انكشَفَتْ عورتُه.

وفي الحديثِ: النَّهْيُ عن النَّظرِ إلى عَوْراتِ النَّاسِ في الصَّلاةِ، والتَّحرُّزُ مِن ذلك بالوسائلِ المتاحةِ.

أحاديث ذات صلة