قال عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وهوَ يُنْشِدُ شِعْرًا إنَّ في المَعَارِيضِ لمَنْدُوحَةً عَنِ الكَذِبِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# آداب الكلام - المعاريض
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: مطرف بن عبدالله بن الشخير
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (857)، وابن أبي شيبة (26620)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (201) (18/ 106) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: أمَا في المَعاريضِ ما يُغْني المُسلِمَ عنِ الكَذبِ.

الراوي : أبو عثمان المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 7/ 369 خلاصة حكم المحدث : صحيح حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الكَذِبَ، خُصوصًا إذا كانَ الإنسانُ يُدخِلُ بهذا الكَذِبِ ضَرَرًا على غَيرِه؛ إلَّا أنَّ الشَّرعَ قد أباحَ مِنَ الرُّخَصِ ما يُعفي الإنسانَ مِنَ الكَذِبِ إذا أرادَ أنْ يُوَرِّيَ في كَلامِه.

وفي هذا الأثَرِ يَقولُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: "أمَّا في المَعاريضِ" وهي اللَّفظُ المُشتَرَكُ والمُحتَمِلُ لِمَعنيَيْنِ فصاعِدًا فيَقَعُ على مَعانٍ مُختَلِفةٍ، فيُوهِمُ المُتكَلِّمَ أنَّه يُريدُ مَعنًى مِنَ المَعاني، وغَرَضُه مَعنًى آخَرُ، بمَعنى: أنَّه يُريدُ أنْ يَفهَمَ منه صاحِبُه شَيئًا، أو يُريدُ شَيئًا وهو يُريدُ شَيئًا آخَرَ، فيُوَرِّي ببَعضِه عن بَعضٍ لجلْبِ مصلحةٍ أو دفْعِ مَفْسَدةٍ، "ما يُغني المُسلِمَ عنِ الكَذِبِ"، فإذا أُلجئَ العَبدُ إلى ما لا يَجِبُ التَّصريحُ به عَدَلَ إلى التَّعريضِ والإلغازِ والتَّوريةِ، وهي يَلجَأُ إليها المُسلِمُ عِندَ الحاجةِ؛ مُتَفاديًا بذلك الكَذِبَ إذا لم يُدخِلْ به على أحَدٍ مَكروهًا؛ فيَكونُ صادِقًا فيما يَقولُ، على حَسَبِ الظَّاهِرِ، والمُستَحلِفُ يَفهَمُ شَيئًا آخَرَ غَيرَ الذي يُريدُه الحالِفُ، ومِن هذه المَعاريضِ قَولُ إبراهيمَ الخَليلِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرَأتِه: "إنَّها أُختي"، يُريدُ أنَّ المُؤمِنينَ إخوةٌ.

.

الأصول والأحكام

الأدب المفرد (ص: 297) 857 - حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمع مطرفا قال: صحبت عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة، فقل منزل ينزله إلا وهو ينشدني شعرا، وقال: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (13/ 325) 26620- حدثنا عقبة بن خالد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين ، قال : إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.

[المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 106) 201 - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف قال: صحبنا عمران من الكوفة إلى البصرة فما أتى علينا يوم إلا أنشدنا فيه شعرا ويقول لنا في ذلك: إن لكم في المعاريض المندوحة عن الكذب

أحاديث ذات صلة