حياتي خيرٌ لكم، تُحدِّثون ويُحَدَّثُ لكم، ووفاتي خيرٌ لكم، تُعْرَضُ عَلَيَّ أعمالُكم، فما رأيتُ من خيرٍ حَمِدتُ اللهَ عليه، وما رأيتُ من شرٍّ استغفرتُ اللهَ لكم

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضله صلى الله عليه وسلم حيا وميتا# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عرض أعمال الأمة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما يحصل لأمته صلى الله عليه وسلم من استغفاره بعد وفاته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حياته صلى الله عليه وسلم في قبره# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (5/308)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (5/ 308) :

[[حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله]] قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌حياتي ‌خير ‌لكم تحدثون ونحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم ، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم ، وهذا الحديث آخره لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد

أحاديث ذات صلة