رأيتُ عطاءَ بنَ يزيدَ اللَّيثيَّ قائمًا يُصلِّي، فذهَبتُ أمُرُّ بينَ يدَيْه، فرَدَّني، ثمَّ قال: حدَّثَني أبو سعيدٍ الخُدْريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن استطاع منكم ألَّا يحولَ بينَه وبينَ قِبلتِه أحدٌ، فلْيَفعَلْ.
أخرجه أحمد (11780) مطولاً باختلاف يسير
إذا كانَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي فلا يَدَعْ أحَدًا يَمُرُّ بيْنَ يَدَيْهِ، فإنْ أبَى فَلْيُقاتِلْهُ، فإنَّ معهُ القَرِينَ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 506 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري في هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كانَ أحدُكم يُصلِّي فلا يَدَعْ"، أي: فلا يَترُكْ أحدًا يمرُّ بين يديه، بالإشارةِ ولَطيفِ المنعِ، فإن لم يمتَنِعْ "قاتَلَه"، أي: دَفَعَه دفعًا أشدَّ مِن الأوَّلِ، ثُمَّ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سببَ المدافعَةِ والمقاتلَةِ بأنَّ هذا المارَّ أمام المصلِّي معه "القرينُ"، أي: الشَّيطانُ الحاملُ على هذا الفِعْلِ، ومعناه: أنَّ الشيطانَ حمَلَه على فِعْلِه ذلك ورَفضِه منَ الرُّجوعِ، وقيل: إنَّه يَفعلُ فِعلَ الشَّيطانِ، فإنَّ معنى الشَّيطانِ بَعيدٌ من الخيرِ والائتمارِ للسُّنَّةِ، أي: فينبغي مَنْعُه مهما أَمكَنَ عن ذلك الفعلِ .
سنن أبي داود (1/ 258 ط مع عون المعبود) :
699 - حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي: ثنا أبو أحمد الزبيري: أنا مسرة بن معبد اللخمي، لقيته بالكوفة، حدثني أبو عبيد حاجب سليمان، قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي، فذهبت أمر بين يديه فردني، ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل.
مسند أحمد (18/ 303 ط الرسالة) :
11780 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا مسرة بن معبد، حدثني أبو عبيد حاجب سليمان قال رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي، معتما بعمامة سوداء، مرخي طرفها من خلفه ، مصفر اللحية، فذهبت أمر بين يديه، فردني ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه، فقرأ، فالتبست عليه القراءة، فلما فرغ من صلاته قال: " لو رأيتموني وإبليس، فأهويت بيدي، فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين - الإبهام والتي تليها - ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد، يتلاعب به صبيان المدينة، فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل " .