السُّحورُ كلُّه بركةٌ فلا تَدَعُوه ، و لَو أن يَجرَعَ أحدُكُم جَرعةً مِن ماءٍ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَه يُصلُّونَ على المتسحِّرينَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# رقائق وزهد - ما فيه البركة# ملائكة - أعمال الملائكة# استغفار - من يصلي عليهم الله والملائكة# صيام - فضل السحور
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11101 )

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ وملائِكتَه يصلُّونَ على المتسحِّرينَ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : ابن الملقن المصدر : شرح البخاري لابن الملقن الصفحة أو الرقم: 13/135 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (3467)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6434)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/320) السُّحورُ بَرَكةٌ، وفيه تَقويةٌ للصائِمِ على مُواصَلَةِ اليومِ، وقد حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّسحُّرِ، وبيَّن ما فيه من فضْلٍ وأجْرٍ، كما يقولُ في هذا الحديثِ: "إنَّ اللهَ وملائكَتَه يُصَلون على المُتَسحِّرينَ" والسَّحورُ: هو الطَّعامُ الذي يُؤكَلُ في وَقتِ السَّحَرِ، وهو قُبَيلَ طُلوعِ الفَجرِ الصادِقِ، وفي هذا أمْرٌ للإرشادِ إلى أهمِّيَّةِ أَكْلَةِ السُّحورِ في رَمَضانَ، ولِمَن أرادَ الصيامَ تطوُّعًا بِقَصدِ التَّقوِّي على الصَّوْمِ، وصَلاةُ اللهِ على عِبادِه رَحمةٌ، وصَلاةُ الملائِكَةِ دُعاءٌ بالمَغفِرَةِ، وهذا تَرغيبٌ في السُّحورِ، وإعلامٌ بأنَّ فيه فائدتيْنِ مِنَ الإعانَةِ على الصَّومِ، ومَحبَّةِ اللهِ لفاعِلِه ورَحمتِه له، ودُعاءِ الملائِكَةِ له بالمَغفِرَةِ، ويَحصُلُ السُّحورُ بأقَلِّ شَيءٍ من الطَّعامِ أو الشَّرابِ، ولو كانتْ شَربةً من ماءٍ.

أحاديث ذات صلة