ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ، والجذامُ، والبرصُ.

فإذا بلغ الخمسينَ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ، فإذا بلغَ الستّينَ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله، وأحبهُ أهلُ السماءِ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه

الدلالات الموضوعية:# اللهُ# الثمانِينَ# والجذامُ،# الخمسينَ،# الستّينَ،
المصدر: الفتح الرباني
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: فيه يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين: لا شيء
الحكم:فيه يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين: لا شيء

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج