من زرع زرعًا فأكل منه طيرٌ أو العافيةُ كان صدقةٌ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# مزارعة - فضل الزرع والغرس
المصدر: النوافح العطرة
الراوي: خلاد بن السائب الأنصاري
المحدث: محمد جار الله الصعدي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (4134) (4/ 199) واللفظ له، وابن خزيمة كما في ((إتحاف المهرة)) (4504) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2482) بمعناه.

الشرح والتوضيح

ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ منه طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ؛ إِلَّا كانَ له به صَدَقَةٌ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2320 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2320)، ومسلم (1553) ما مِن عَبدٍ مُسلمٍ يَقومُ بعَملٍ نافعٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ به الأجْرَ والثَّوابَ.

وفي هذا الحديثِ يُنَبِّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَضْلِ الغَرسِ والزَّرعِ، وأنَّه ما مِن مُسلمٍ يَغرِسُ أو يَزرَعُ شَيئًا، فيَتعدَّى نَفْعُ هذا الزَّرعِ، فيَأكُلُ منه الإنسانُ أو الطَّيرُ أو البَهيمَةُ، وكلُّ ذاتِ رُوحٍ مِن دَوابِّ البحرِ والبَرِّ، وكلُّ حَيوانٍ لا يُميِّزُ فهو بَهيمةٌ؛ إلَّا كان له أَجْرٌ بذلك، وإنَّما خَصَّ المسلِمَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّه يَنوي عندَ الغَرْسِ -غالبًا- أنْ يَتقوَّى المسلمون بثَمَرِ ذلك الغَرْسِ على عِبادةِ اللهِ تعالَى، ولأنَّ المُسلِمَ هو الَّذي يَحصُلُ له ثَوابٌ، وأمَّا الكافرُ فلا يَحصُلُ له بما يَفعَلُه مِن الخيراتِ ثَوابٌ، وغايتُهُ أنْ يُخَفَّفَ العَذابُ عنه، وقدْ يُطعَمُ في الدُّنيا، ويُعطَى بذلك.

وفي الحديثِ: بَيانُ فضْلِ الزِّراعةِ، والعمَلِ بالحَرْثِ.

وفيه: الحضُّ على عِمارةِ الأرضِ ليَعيشَ الإنسانُ بنفْسِه، أو مَن يَأتي بعْدَه ممَّن يُؤجَرُ فيه.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 199) 4134 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من زرع زرعا فأكل منه طير أو عافية كان له صدقة

إتحاف المهرة لابن حجر (4/ 445) 4504 - حديث (خز الطبراني حم) : " من زرع زرعا فأكل منه الطير والعافي كان له به صدقة ".

خز في التوكل: ثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عنه [خلاد بن السائب ]، بهذا.

معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 962) 2482 - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا جعفر بن عون، ثنا أسامة بن زيد، أخبرني محمد بن كعب، أخبرني خلاد بن السائب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من شيء يصيب من زرع أحدكم أو ثمره من طير ولا سبع إلا كان له أجر رواه وكيع، عن أسامة، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

أحاديث ذات صلة