عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه

الدلالات الموضوعية:# جمعة - الخطبة قائما# صلاة - مواقيت الصلاة# جمعة - الخطبة على المنبر# جمعة - وقت الجمعة
المصدر: المطالب العالية
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (5209) بنحوه .

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُجَمِّعُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَتَبَّعُ الفَيْءَ.

الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 860 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1839)، وابن حبان (1512)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (983) واللفظ لهم.

خُطبةُ الجمُعةِ هي شَعيرةٌ مِن شَعائرِ الدِّينِ، ولها أثرٌ عظيمٌ في حَياةِ المُسلِمينَ؛ ففيها يَحضُرُ الصَّغيرُ والكَبيرُ، فيَستمِعُونَ إلى الخَطيبِ ويَتعلَّمونَ أُمورَ دينِهم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَلَمةُ بنُ الأكوَعِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا يُجمِّعُونَ -أي: يُصلُّونَ الجمُعةَ- معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «إذا زالتِ الشَّمسُ»؛ وذلك يكونُ بعدَ أنْ تَميلَ الشَّمسُ عن وسَطِ السَّماءِ، ثمَّ يَرجِعونَ مِنَ الصَّلاةِ يَتتبَّعونَ »الفَيءَ»؛ وهو المكانُ الَّذي كانتْ عليه الشَّمسُ فزالَتْ وجاء ظلٌّ مكانَه.

وفي رِوايةٍ في الصَّحيحَينِ عن سَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ رَضيَ اللهُ عنه واللَّفظُ لمسلِمٍ: »وما نَجدُ للحيطانِ فَيئًا نَستظِلُّ بِهِ»؛ لأنَّهم كانُوا يَذهَبونَ مُبكِّرينَ للجُمُعةِ فيَرجِعونَ قبلَ أنْ يكونَ للحيطانِ ظلٌّ يَستَطيعونَ أنْ يَستَظلُّوا فيهِ، فالحرُّ شَديدٌ في المَدينةِ، وقد كانُوا يَبحَثُونَ عنِ الأَماكنِ الَّتي فيها الظِّلُّ كي يَجلِسُوا فيهِ ويَستَريحُوا.

وفي الحَديثِ: الحرصُ على أداءِ الصَّلاةِ في أوَّلِ الوَقتِ.

أحاديث ذات صلة