كانَ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ يصلِّي بنا الجمعة بعدَ ما تزولُ الشَّمسُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# جمعة - وقت الجمعة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: سماك بن حرب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (5145)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (993) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُجَمِّعُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَتَبَّعُ الفَيْءَ.

الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 860 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1839)، وابن حبان (1512)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (983) واللفظ لهم.

خُطبةُ الجمُعةِ هي شَعيرةٌ مِن شَعائرِ الدِّينِ، ولها أثرٌ عظيمٌ في حَياةِ المُسلِمينَ؛ ففيها يَحضُرُ الصَّغيرُ والكَبيرُ، فيَستمِعُونَ إلى الخَطيبِ ويَتعلَّمونَ أُمورَ دينِهم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَلَمةُ بنُ الأكوَعِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا يُجمِّعُونَ -أي: يُصلُّونَ الجمُعةَ- معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «إذا زالتِ الشَّمسُ»؛ وذلك يكونُ بعدَ أنْ تَميلَ الشَّمسُ عن وسَطِ السَّماءِ، ثمَّ يَرجِعونَ مِنَ الصَّلاةِ يَتتبَّعونَ »الفَيءَ»؛ وهو المكانُ الَّذي كانتْ عليه الشَّمسُ فزالَتْ وجاء ظلٌّ مكانَه.

وفي رِوايةٍ في الصَّحيحَينِ عن سَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ رَضيَ اللهُ عنه واللَّفظُ لمسلِمٍ: »وما نَجدُ للحيطانِ فَيئًا نَستظِلُّ بِهِ»؛ لأنَّهم كانُوا يَذهَبونَ مُبكِّرينَ للجُمُعةِ فيَرجِعونَ قبلَ أنْ يكونَ للحيطانِ ظلٌّ يَستَطيعونَ أنْ يَستَظلُّوا فيهِ، فالحرُّ شَديدٌ في المَدينةِ، وقد كانُوا يَبحَثُونَ عنِ الأَماكنِ الَّتي فيها الظِّلُّ كي يَجلِسُوا فيهِ ويَستَريحُوا.

وفي الحَديثِ: الحرصُ على أداءِ الصَّلاةِ في أوَّلِ الوَقتِ.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (1/ 445 ت الحوت) :

5145 - حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا حسن، عن سماك، قال: كان ‌النعمان بن بشير يصلي الجمعة بعدما ‌تزول ‌الشمس

الأوسط لابن المنذر (2/ 352 ت حنيف) :

993 - حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا عبيد الله قال: ثنا حسن عن سماك قال: كان ‌النعمان بن بشير يصلي بنا الجمعة بعد ما ‌تزول ‌الشمس

أحاديث ذات صلة