ما خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عندي قط إلا صلّى ركعتينِ
أخرجه ابن حبان (2514) مطولا في آخر لفظه.أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (1281) واللفظ له، وابن حبان (2514) مختصراً في أثناء حديث
سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ عن قَصْرِ الصَّلَاةِ، فَقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ -أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، شُعْبَةُ الشَّاكُّ- صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 691 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1201)، وأحمد (12313) مطولا، وابن حبان (2745) جميعا بلفظه .
السَّفَرُ قِطعةٌ مِنَ العَذابِ، وهو مَظِنَّةُ التَّعَبِ والمَشقَّةِ؛ لذلِك خفَّفَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عنِ المُسافِرِ، ويسَّرَ عليهِ في الأحْكامِ الشَّرعيَّةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ التَّابِعيُّ يَحيى بنُ يَزيدَ: «سَألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عَن قَصرِ الصَّلاةِ»، ويقصِدُ: مِقدارَ المسافةِ الَّتي تُقصَرُ فيها الصَّلاةُ، فأخبَرَ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خَرجَ منَ المدينةِ مَسيرةَ ثَلاثةِ أمْيالٍ، وهو ما يُقارِبُ 5 كيلومِتراتٍ، وشكَّ شُعبةُ بنُ الحجَّاجِ -أحدُ رُواةِ الحديثِ- أنَّه قال: «ثَلاثةِ فَراسخَ»، وهو ما يُقارِبُ 14 كيلومِترًا، قصَرَ الصَّلاةَ الرُّباعِيَّةَ (الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ)، فصلَّاها رَكعتَينِ فقط، واستُدِلَّ بهذا الحَديثِ على القَصرِ في السَّفرِ ذي المسافةِ القَصيرةِ.