- قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهرًا دعا لقَومٍ، ودعا على قومٍ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء على المشركين ولهم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# صلاة - القنوت# جهاد - الدعاء على المشركين# أدعية وأذكار - دعاء القنوت
المصدر: نتائج الأفكار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1443) وأحمد (2746) بمعناه مطولا، والطبراني (11/ 146) (11316) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (1443) وأحمد (2746) بمعناه مطولا، والطبراني (11/ 146) (11316) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان إذا أرادَ أن يَدعُوَ على أحدٍ أو يَدعُوَ لأَحدٍ قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4655 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4560) مطولاً كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَتقرَّبُ إلى اللهِ بالدُّعاءِ على كلِّ حالٍ، ومِن ذلكَ دُعاءُ القُنوتِ الَّذي يَدْعو به في صَلاتِهِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "كان" أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "إذا أرادَ أنْ يَدْعُوَ على أَحَدٍ" كالكُفَّارِ والمُشْرِكينَ والغَادِرينَ بالهَلاكِ، "أو يَدْعُوَ لأَحَدٍ" من المُؤمِنينَ بالنَّجاةِ، "قَنَتَ بعدَ الرُّكوعِ" أي: بَعدَ قِيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن الرُّكوعِ مِن الركْعَةِ الأخيرةِ يَشْرَعُ في القُنوتِ، فإذا ما انتَهَى مِن القُنوتِ نَزَلَ إلى السُّجودِ، وهذا هو المعروفُ بالقُنوتِ عندَ النَّوازلِ، ويَنبغي عند نُزولِ النَّازلةِ القنوتُ في كلِّ الصَّلواتِ، وألَّا تُخَصَّ به صلاةٌ دونَ صلاةٍ؛ لِمَا أخرَجَ الإمامُ أحمدُ، عن ابن عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: "قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم شَهرًا مُتتابِعًا في الظُّهرِ، والعصرِ، والمغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ؛ في دُبرِ كلِّ صلاةً، إذا قال: سمِعَ اللهُ لمِنَ حمَدِهَ مِن الركعةِ الأخيرةِ، يَدْعو عليهم؛ على حيٍّ مِن بني سُلَيم، على رِعْلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خَلْفَه"؛ لأنَّهم عَصَوُا اللهَ تَعالى ورَسولَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَدَروا بأصحابِهِ الكِرامِ، فقدْ قَتَلوا القُرَّاءَ الذين أرْسَلهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم ليُعلِّمُوهم دِينَهُم( ).

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 68) 1443- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: (( قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سليم، على رعل، وذكوان، وعصية، ويؤمن من خلفه)).

[مسند أحمد] ـ الرسالة (4/ 475) 2746- حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: (( قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الأخيرة، يدعو عليهم، على حي من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم)) قال عفان، في حديثه: قال: وقال عكرمة: (( هذا كان مفتاح القنوت)).

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ مكتبة ابن تيمية (11/ 146) 11316- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثني أبي، قال: وجدت في كتاب أبي، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: ((قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر دعا على قوم، ودعا لقوم)).

أحاديث ذات صلة