- طريق مسعودِ بن الحكمِ عن أمهِ أنها رأَتْ وهي بمنَى في زمانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم راكبا يصيحُ يقول : يا أيها الناسُ إنّها أيامُ أكلٍ وشربٍ ونساءٍ وبعالٍ وذكرِ اللهِ، قالت : فقلت : من هذا ؟ قالوا : عليّ بن أبي طالبٍ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (2879)، وأحمد (708) بنحوه، وإسحاق بن راهويه وعبد بن حميد كما في ((التلخيص الحبير)) لابن حجر (2/376) واللفظ لهماأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (2879)، وأحمد (708) بنحوه، وإسحاق بن راهويه وعبد بن حميد كما في ((التلخيص الحبير)) لابن حجر (2/376) واللفظ لهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ أن يطوفَ في أيامِ مِنى ألا لا تصومُوا هذه الأيامَ فإنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذكرِ اللهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الطحاوي المصدر : شرح معاني الآثار الصفحة أو الرقم: 2/244 خلاصة حكم المحدث : صحيح يومُ عَرَفَةَ، ويومُ النَّحْرِ، وأيامُ التَّشريقِ، هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ، وهِدايةِ اللهِ لهم، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُريْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَرَ عبدَ اللهِ بْنَ حُذافَةَ أنْ يَطُوفَ"، أي: يدورَ على الناسِ "في أيامِ مِنًى"، أي: أيامِ التَّشريقِ، وهي ثلاثةُ أيامٍ تلي يوْمَ النَّحْرِ، وهي الحادي عَشَرَ، والثَّاني عَشَرَ، والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحِجَّةِ، سُمِّيَتْ بذلك لِتَشرِيقِ الناسِ لُحومَ الأَضاحِيِّ فيها، وهو تَقْدِيدُها ونَشْرُها في الشَّمْسِ لِتَجْفِيفِها، وهذه كانتْ حالَهم في الصَّدرِ الأوَّلِ للإسلامِ، وفي هذه الأيَّامِ تكونُ لُحومُ الأَضاحِيِّ والهَدْيِ مُتوفِّرةً؛ "أَلَا لا تَصوموا هذه الأيامَ، فإنَّها أيامُ أكْلٍ وشُرْبٍ، وذِكْرُ اللهِ" فإنَّ الأكْلَ والشُّرْبَ مَعْناهُ أنَّ هذه الأيامَ التي لا يُجوزُ صِيامُها جملةً لغيرِ المتمتِّعِ، وأما الذِّكْرُ فيها، فإنَّ بِمِنَى يكونُ التَّكبيرُ عندَ رمْيِ الجَمْرةِ، وفي سائِرِ الأمْصارِ التَّكبيرُ في آخِرِ الصَّلواتِ، وأتْبَعَ إباحةَ الطَّعامِ والشَّرابِ بذِكْرِ اللهِ صِيانَةً عنِ التَّلهِّي والتَّشهِّي كالبَهائِمِ، بل يَكونانِ إعانةً على ذِكْرِ اللهِ وطاعَتِهِ .
[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 166) 2879- أنبأ أحمد بن الهيثم قال حدثنا حرملة قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمرو أن بكيرا حدثه عن سليمان بن يسار أن مسعود بن الحكم حدثه عن أمه أنها قالت مر بنا راكب ونحن بمنى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ينادي في الناس لا تصومن هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب فقالت أختي هذا علي بن أبي طالب قلت أنا بل هو فلان
[مسند أحمد] (2/ 116) 708- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي سلمة، عن مسعود بن الحكم الأنصاري ثم الزرقي، عن أمه ، أنها حدثته قالت: لكأني أنظر إلى علي بن أبي طالب، وهو على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء حين وقف على شعب الأنصار في حجة الوداع وهو يقول: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إنها ليست بأيام صيام إنما هي أيام أكل وشرب وذكر
[التلخيص الحبير] (2/ 376 ط قرطبة) وأخرجه أبو يعلى وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه في مسانيدهم، وأخرجه النسائي من طريق مسعود بن الحكم، عن أمه أنها رأت وهي بمنى في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم راكبا يصيح يقول: ((يا أيها الناس إنها أيام أكل، وشرب، ونساء، وبعال، وذكر الله)).
قالت: فقلت: من هذا؟ قالوا: علي بن أبي طالب