عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: مَن غَرَبتْ له الشَّمسُ وهو بمِنًى مِن أوسَطِ أيامِ التَّشريقِ، فلا يَنفِرَنَّ حتى يَرميَ الجِمارَ مِنَ الغَدِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - وقت الرمي# حج - رمي الجمار وكيفيته# حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج# حج - مناسك الحج
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: نافع
المحدث: شعيب الأرناووط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1531)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1900)، والبيهقي (9772) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قال : من أدرَكه المساءُ في اليومِ الثاني من أيامِ التشريقِ فليقمْ إلى الغدِ حتى ينفرَ معَ الناسِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 6/310 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (9772)، بمعناه.

في هذا الحديثِ يقولُ عُمَرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه: "مَن أدرَكَه"، أي: مَن كان حاجًّا وأدرَكَه "المَساءُ" وهو يكونُ بغُروبِ الشَّمسِ، "في اليومِ الثاني مِن أيامِ التَّشريقِ" وهي الأيامُ الثلاثةُ التاليةُ بعدَ عيدِ الأضحى، والمرادُ به اليوم الثاني عَشرَ مِن ذي الحَجَّةِ، "فلْيَقُمْ إلى الغَدِ" بأنْ يَبيتَ في مِنًى، "حتى يَنفِرَ مع الناسِ"؛ وذلك بعدَ رَمْيِ الجَمَراتِ في اليومِ الثالثَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ، ثم يَرجِعُ ويَرحَلُ من مِنًى مع جَميعِ الحُجاجِ، وهو النَّفرُ الأخيرُ، وأصلُ النَّفْرِ مُفارَقةُ مكانٍ إلى مكانٍ لأمرٍ هامٍّ، وهذا كما قال تعالى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ}، أي: استَعْجَلَ في رَمْيِ الجِمارِ؛ لِيَخرُجَ مِن مِنًى، فيكونَ رَمْيُه في اليومَيْنِ الحادِي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ، {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}، أي: إنَّ في الأمرِ سَعَةً، ولا ذَنبَ عليه، {وَمَنْ تَأَخَّرَ}، أي: مَن جَعَلَ رميَ الجِمارِ في اليومِ الثَّالِثَ عَشَرَ، وأخَّر خُروجَه مِن مِنًى إلى ذلك اليومِ، {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203] ، أي: لا ذَنبَ ولا حَرَجَ عليه في ذلك.

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 596 ت الأعظمي) :

1531 - مالك ، عن نافع ؛ أن عبد الله ‌بن ‌عمر ، كان يقول: من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى، فلا ينفرن، ‌حتى ‌يرمي ‌الجمار من الغد .

[تفسير ابن أبي حاتم] (2/ 362) :

1900 - حدثنا أبي، ثنا القعنبي، ثنا عبد الله يعني ‌ابن ‌عمر عن نافع، أن ‌ابن ‌عمر قال: من غابت له الشمس في اليوم الذي قال الله فيه: فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه وهو بمنى، فلا ينفر ‌حتى ‌يرمي ‌الجمار من الغد.

وروي عن عمر بن الخطاب وعطاء وطاوس والحسن وعمر بن عبد العزيز وإبراهيم النخعي وجابر بن زيد، قالوا: من لم ينفر في اليوم الثاني حتى تغيب الشمس فلا ينفر ‌حتى ‌يرمي ‌الجمار من الغد.

السنن الكبير للبيهقي (10/ 186 ت التركي) :

9772 - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبو بكر ابن جعفر المزكى، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله ‌بن ‌عمر كان يقول: من غربت عليه الشمس وهو بمنى من أوسط أيام التشريق، فلا ينفرن ‌حتى ‌يرمى ‌الجمار من الغد.

ورواه الثورى عن عبيد الله ‌بن ‌عمر عن نافع عن ‌ابن ‌عمر قال: قال عمر.

أحاديث ذات صلة