أبغضُ العبادِ إلى اللهِ من كان ثوباهُ خيرًا من عملِه؛ أن تكون ثيابُه ثيابَ الأنبياءِ وعملُه عملُ الجبارينَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# رقائق وزهد - أبغض الخلق وصفاتهم# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: باطل، الذهبي
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/164)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/222)

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 163) :

674 -‌‌ سليم بن عيسى مجهول في النقل، حديثه منكر غير محفوظ.

حدثناه يحيى بن عثمان قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال: حدثنا سليم بن عيسى أبو يحيى، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن عائشة ، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبغض العباد إلى الله عز وجل من كان ثويبه خير من عمله، أن يكون ثيابه ثياب الأنبياء، وعمله ‌عمل ‌الجبارين

الموضوعات لابن الجوزي ط-أخرى (3/ 222) 1448- أنبأنا عبد الوهاب، قال: أنبأنا ابن بكران، قال: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد، قال: حدثنا العقيلي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث، قال: حدثنا سليم بن عيسى أبو يحيى، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبغض العباد إلى الله من كان ثوباه خيرا من عمله، أن يكون ثيابه ثياب الأغنياء، وعمله عمل الجبارين.

- قال المصنف: هذا حديث موضوع، قال العقيلي: سليم مجهول في النقل، حديثه منكر عن الثوري غير محفوظ، وفي الإسناد كاتب الليث، قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء.

أحاديث ذات صلة