أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى ركعتَيْنِ قبلَ الفَجرِ ربَّما اضطَجَعَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الاضطجاع بعد ركعتي الفجر# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، دون قوله: " ربما "

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24904)

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1160 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1198)، وأحمد (26169)، وإسحاق بن راهويه (2/ 301) واللفظ لهم، ومسلم (736) بنحوه.

لم يَترُكْ صَحابةُ النبيِّ رَضيَ اللهُ عنهم شيئًا مِن حَياةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وإنْ كان دَقيقًا- إلَّا نَقَلوه للأُمَّةِ؛ حِفظًا للدِّينِ، ونَشْرًا للعِلمِ، واستِجابةً لأمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَلاغِ عنه.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى رَكعتَيْ سُنَّةِ الفَجرِ، نامَ على جَنبِه الأيمنِ مُنتظِرًا إقامةَ الصَّلاةِ، وهذه النَّومةُ الخَفيفةُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ للاستراحةِ مِن تَعَبِ قِيامِ اللَّيلِ؛ ليُصلِّيَ فَرْضَه بنَشاطٍ.

وكانتْ عادةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلِّيَ السُّننَ في بَيتِه، وكانتْ نَومتُه هذه في بَيتِه أيضًا، وليستْ في المسجِدِ بيْن المُصلِّينَ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الاضْطِجاعِ بعْدَ رَكعتَيْ سُنَّةِ الفَجرِ وقبْلَ إقامةِ الصَّلاةِ.

وفيه: أفضليَّةُ الاضطجاعِ على الجانبِ الأيمنِ عندَ النَّوم.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (41/ 390) 24904- حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال أبو المؤمل: أخبرني، قال: سمعت الزهري، عن عروة، عن عائشة ، (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتين قبل الفجر ربما اضطجع))

أحاديث ذات صلة