أولُ من يدخلُ من بابِ المسجدِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فدخل عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ، فقال لهُ رجلٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال كذا وكذا، فأيُّ عملٍ لكَ أَوْثَقُ ترجو بهِ ؟ قال : إنَّ عملي لضعيفٌ، وإنَّ أَوْثَقَ عملي أرجو بهِ سلامةَ صدري، وتَرْكِي ما لا يَعنيني

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - السؤال عما لا يعني# مناقب وفضائل - عبد الله بن سلام# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة# رقائق وزهد - سلامة الصدر
المصدر: المطالب العالية
الراوي: محمد بن كعب القرظي
المحدث: ضعيف ومنقطع أيضا، وأصله في الصحيح، ابن حجر العسقلاني
الحكم:ضعيف ومنقطع أيضا، وأصله في الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (111) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (16/ 510) 4083 - قال إسحاق: أخبرنا أبو عامر العقدي، ثنا أبو معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول من يدخل من باب المسجد رجل من أهل الجنة " فدخل عبد الله بن سلام رضي الله عنه، فقال له رجل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا فأي عمل لك أوثق ترجو به؟ قال: إن عملي لضعيف وإن أوثق عملي أرجو به سلامة صدري، وتركي ما لا يعنيني.

هذا حديث ضعيف ومنقطع أيضا.

الصمت لابن أبي الدنيا (ص: 94) 111 - وحدثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول من يدخل هذا الباب رجل من أهل الجنة فدخل عبد الله بن سلام، فقام إليه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: فأخبرنا بأوثق عملك في نفسك ترجو به، قال: إني لضعيف، وإن أوثق ما أرجو به لسلامة الصدر وترك ما لا يعنيني

أحاديث ذات صلة