ما من عبدٍ يمرَضُ إلَّا أمرَ اللَّهُ حافظَهُ أنَّ ما عمِلَ من سيِّئةٍ فلا يكتبْها وما عملَ من حسنةٍ أن يكتبَها عشرَ حسناتٍ وأن يكتبَ لهُ منَ العملِ الصَّالحِ كما كانَ يعملُ وهوَ صحيحٌ وإن لم يعمَلْ

الدلالات الموضوعية:# مريض - فضل المرض والنوائب# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# مريض - يكتب للعبد ما كان يعمل إذا نابه مرض ونحوه# ملائكة - أعمال الملائكة# مريض - ما يجري على المريض
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف، الهيثمي
الحكم:فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (238)، وأبو يعلى (6638)، والديلمي في ((الفردوس)) (6031) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (ص185) :

‌238 - حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني أبو مسعود الجريري، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌‌ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله الملك ما عمل من سيئة ألا يكتبها، وما عمل من حسنة أن يكتبها له عشر حسنات، وأن يكتب له من الحبس كما يعمل وهو صحيح وإن لم يعمل.

مسند أبي يعلى (11/ 514 ت حسين أسد) :

‌6638 - حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله حافظه أن ما عمل من سيئة فلا يكتبها، وما عمل من حسنة أن يكتبها له عشر حسنات، وأن يكتب له من العمل الصالح كما كان يعمل، وهو صحيح، وإن لم يعمل.

أحاديث ذات صلة