كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ وعليه بَرذَعةٌ -أو قَطيفةٌ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - أبو ذر الغفاري# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (4/ 213) بلفظه، والمخلدي في ((المخلديات)) (375)، والشحامي في ((حديث السراج)) (2703) كلاهما مطولا.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ علَى حِمَارٍ، علَى إكَافٍ علَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وأَرْدَفَ أُسَامَةَ ورَاءَهُ، يَعُودُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ قَبْلَ وقْعَةِ بَدْرٍ، فَسَارَ حتَّى مَرَّ بمَجْلِسٍ فيه عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، وذلكَ قَبْلَ أنْ يُسْلِمَ عبدُ اللَّهِ، وفي المَجْلِسِ أخْلَاطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأوْثَانِ واليَهُودِ، وفي المَجْلِسِ عبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ المَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ أنْفَهُ برِدَائِهِ، قَالَ: لا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووَقَفَ، ونَزَلَ فَدَعَاهُمْ إلى اللَّهِ فَقَرَأَ عليهمُ القُرْآنَ، فَقَالَ له عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ: يا أيُّها المَرْءُ، إنَّه لا أحْسَنَ ممَّا تَقُولُ إنْ كانَ حَقًّا، فلا تُؤْذِنَا به في مَجْلِسِنَا، وارْجِعْ إلى رَحْلِكَ، فمَن جَاءَكَ فَاقْصُصْ عليه.

قَالَ ابنُ رَوَاحَةَ: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، فَاغْشَنَا به في مَجَالِسِنَا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلكَ، فَاسْتَبَّ المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ واليَهُودُ حتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَكَتُوا، فَرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَابَّتَهُ حتَّى دَخَلَ علَى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ له: أيْ سَعْدُ، ألَمْ تَسْمَعْ ما قَالَ أبو حُبَابٍ؟ -يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ- قَالَ سَعْدٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، اعْفُ عنْه واصْفَحْ؛ فَلقَدْ أعْطَاكَ اللَّهُ ما أعْطَاكَ، ولَقَدِ اجْتَمع أهْلُ هذِه البَحْرَةِ علَى أنْ يُتَوِّجُوهُ فيُعَصِّبُوهُ، فَلَمَّا رَدَّ ذلكَ بالحَقِّ الذي أعْطَاكَ شَرِقَ بذلكَ، فَذلكَ الذي فَعَلَ به ما رَأَيْتَ.

الراوي : أسامة بن زيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5663 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1798) باختلاف يسير 111547

الأصول والأحكام

سير أعلام النبلاء للذهبي (معتمد) (2/ 63)

سفيان بن حسين ، عن الحكم ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه برذعه ، أؤ قطيفة

الطبقات الكبير لابن سعد (معتمد) (4/ 213)

5410- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر , قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار وعليه برذعة أو قطيفة.

الفوائد المنتخبة من أصول أبي محمد المخلدي (1/ 212) 375 - [[وبه]] حدثنا زياد بن أيوب، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حمار، وعليه برذعه أو قطيفة فنظر إلى الشمس حين غابت، قال: يابا ذر هل تدري أين تغرب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تغرب في عين حامية فتنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن لها فخرجت، وإذا أراد الله أن يطلعها من مغربها حبسها، فتقول: يا رب، إن مسيري بعيد، فيقول: اطلعي من حيث شئت، فذلك قوله: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا}.

حديث السراج (3/ 258) 2703- حدثنا زياد بن أيوب، ثنا يزيد بن هارون، أبنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: ((كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو على حمار، وعليه بردعة أو قطيفة- فنظر إلى الشمس حين غابت، قال: يا أبا ذر، هل تدري أين تغيب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: فإنها تغرب في عين حمئة، فتنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش، فإذا دنا خروجها أذن لها فخرجت، وإذا أراد الله أن يطلعها من مغربها حبسها، فتقول: يا رب إن مسيري بعيد، فيقول: اطلعي من حيث جئت وذلك قوله: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} )))) .

أحاديث ذات صلة