سمَّاهُ سُرَيجٌ: عبدَ اللهِ بنَ مَيسَرةَ الخُراسانيَّ، عن غِيَاثٍ البَكريِّ قال: كُنَّا نُجالِسُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ بالمدينةِ، فسَأَلتُه عن خاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كان بيْنَ كَتِفَيهِ، فقال -بإِصبَعِه السَّبَّابةِ هكذا-: لَحمٌ ناشِزٌ بيْنَ كَتِفَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خاتم النبوة في ظهره
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11656) واللفظ له، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (4/44)، والترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (22)

الشرح والتوضيح

ذَهَبَتْ بي خَالَتي إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابْنَ أُخْتي وجِعٌ فَمَسَحَ رَأْسِي ودَعَا لي بالبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِن وَضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إلى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بيْنَ كَتِفَيْهِ، مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ.

الراوي : السائب بن يزيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 190 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (190)، ومسلم (2345) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَؤوفًا رَحيمًا بأصحابِه؛ يَدْعو لهم بالخيرِ، فيَدْعو بشِفاءِ المَريضِ وعَودةِ الغائبِ، وكان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَأتونَه لِيَدعوَ لهم ولأبنائِهِم، وفي هذا الحديثِ يَرْوي السَّائبُ بنُ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان مَريضًا، وكان صَغيرَ السِّنِّ حِينئذٍ، فذَهَبَتْ به خالتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالتْ له: إنَّ ابنَ أُختي وَجِعٌ، أي: مَريضٌ، فَمَسحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَأْسَه، ودعَا له بالبرَكةِ، ثُمَّ تَوضَّأَ، فشَرِبَ السَّائبُ مِن الماءِ الَّذي تَبقَّى مِن وضوءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قامَ السَّائبُ خَلْفَ ظَهْرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى خاتَمَ النُّبوَّةِ بيْن كَتِفَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مِثلُ زِرِّ الحَجَلَةِ، يعني: بَيْضَ الطَّائرِ.وخاتمُ النُّبوَّةِ أثَرٌ بيْن كَتِفيْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نُعِتَ به في الكُتبِ المُتقدِّمةِ، وكان عَلامةً يُعلَمُ بها أنَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الموعودُ ولا نَبِيَّ بعْدَه، قد وردَتْ صِفةُ خاتَمِ النُّبوةِ في السُّنةِ الصَّحيحةِ أنَّه كان بارِزًا بيْن كَتِفَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَولَه خِيلانٌ جَمعُ خالٍ، وهي نُقْطةٌ تَضرِبُ إلى السَّوادِ، وتُسمَّى شامةً، وعليه شَعَراتٌ مُجتَمِعاتٌ تُغطِّيه.وفي الحديثِ: حُسنُ رِعايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه، ودُعاؤُه للصِّبيانِ بالبَركةِ ومَسْحُه رُؤوسَهم.وفيه: فَضليةٌ للسَّائبِ بنِ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنه.وفيه: الْتماسُ الصَّحابةِ بَرَكةَ آثارِ وَضوءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (18/ 198) 11656- حدثنا سريج، حدثنا أبو ليلى، قال أبي: (( سماه سريج: عبد الله بن ميسرة الخراسإني))، عن غياث البكري قال: كنا نجالس أبا سعيد الخدري بالمدينة، فسألته عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان بين كتفيه، فقال: بأصبعه السبابة، (( هكذا لحم ناشز بين كتفيه صلى الله عليه وسلم))

[التاريخ الكبير] للبخاري (4/ 44 ت المعلمي اليماني) ((‌‌1910- سعد بن مالك بن سنان أبو سعيد الخدري الأنصاري، حدثني بشر بن وضاح نا بشير بن عقبة السامى أبو عقيل عن أبي نضرة: ‌سألت ‌أبا ‌سعيد عن خاتم النبي صلى الله عليه وسلم يعني خاتم النبوة- قال: كان بضعة ناشزة، قال علي: مات بعد الحرة بسنة))

الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية (ص: 45) 22 حدثنا محمد بن بشار أنا بشر بن الوضاح أنا أبو عقيل الدورقي عن ابي نضرة قال سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم [ يعني خاتم النبوة ] فقال كان في ظهره بضعة ناشزة

أحاديث ذات صلة