إذا جمع اللهُ الأوَّلِين و الآخرين، لِيومٍ لا ريبَ فيه، نادى مُنادٍ : من كان أشرك في عملٍ عملَه للهِ أحدًا فليطلُبْ ثوابَه من عندِه فإنَّ اللهَ أغنى الشُّركاءِ عن الشركِ
أخرجه الترمذي (3154)، وابن ماجه (4203)، وأحمد (15876) باختلاف يسير.