أنَّه كان في المَسجدِ يَدعو، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو، فقال: "سَلْ تُعطَه"، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يرتَدُّ، ونَعيمًا لا ينفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في أَعلى غُرَفِ الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - غرف الجنة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# جنة - درجات الجنة# مناقب وفضائل - عبد الله بن مسعود# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10705)، وأحمد (3797) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كنت أصلي والنبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكرٍ، وعمرُ معه، فلما جلستُ بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثم الصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: سلْ تعطَهْ.

سلْ تعطَهْ.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 593 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (593) واللفظ له، وأحمد (3662) بنحوه مطولاً مِن آدابِ الدُّعاءِ أن يُقدِّمَ المسلِمُ بينَ يدَيْ دُعائِه الثَّناءَ على اللهِ، وأنْ يَحمَدَه ثمَّ يُصلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ثمَّ يَبدَأَ في الدُّعاءِ؛ فإنَّ ذلك أرْجَى لِقَبولِ الدُّعاءِ.

وفي الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: "كنتُ أصلِّي والنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جالسٌ، وأبو بكرٍ وعمرُ معَه، فلمَّا جلَستُ بدَأتُ بالثَّناءِ على الله"، أي: بدَأتُ دُعائي بحَمدِ اللهِ وشُكرِه، وذِكرِ أسمائِه الحُسْنى، والخضوعِ بينَ يدَيْه سبحانه وتعالى، "ثمَّ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: ثمَّ بعدَما أثنيتُ على ربِّي صلَّيتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "ثمَّ دعَوتُ لِنَفسي"، أي: ثمَّ اختَصَصتُ نَفْسي بالدُّعاءِ مِن خَيرَيِ الدُّنيا والآخرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لي: "سَلْ"، أي: ادْعُ اللهَ "تُعطَه"، أي: يُعطِك اللهُ ما سألتَه ودَعوتَه، ثمَّ كرَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قولَه: "سَلْ تُعطَه"؛ للتَّأكيدِ؛ وذلك لأنَّ السَّائلَ جاءَ بآدابِ إجابةِ الدُّعاءِ، مِن ذِكْرِ اللهِ أوَّلًا، والصَّلاةِ والتَّسليمِ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 217) 10705- أخبرني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال سئل عبد الله ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سل تعطه قال قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في أعلى درجة الجنة جنة الخلد.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (6/ 346) 3797- حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله ، أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو، فقال: (( سل تعطه))، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم، في أعلى غرف الجنة، جنة الخلد.

أحاديث ذات صلة