إذا كان أحدُكم جالِسًا في الشَّمسِ، فقلَصَتْ عنه؛ فلْيَتَحَوَّلْ مِن مَجلِسِه.
أخرجه أبو داود (4821) بنحوه، وأحمد (8976) واللفظ له
إذا كان أحدُكم في الشمسِ فقلص عنه الظلُّ وصار بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظلِّ فليقمْ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4821 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4821)، والبيهقي (6132) في هذا الحديثِ يَقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "إذا كانَ أحدُكم في الشَّمسِ- وفي رِوايةٍ: في الفَيء"، أي: مُستظِلًّا عَنها، "فقلَص عَنه الظِّلُّ"، أي: انحسَرَ عَنه الظِّلُّ وابتعدَ، "وصارَ بعضُه"، أي: جزءٌ مِن جِسمه، "في الشَّمسِ وبعضُه في الظِّلِّ؛ فليَقُم"، أي: فلْيَقُم مِن هذا المكانِ وليتَحوَّلْ؛ إمَّا إلى الظلِّ بكلِّ جسدِه أو إلى الشَّمسِ بكلِّ جسدِه، وقد أوضحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَببَ ذلك في رِوايةٍ أُخرى، حيث قالَ: "فإنَّه مجلِسُ الشَّيطانِ"، وقيلَ: إنَّ ذلك أيضًا يجعلُ الإنسانَ بينَ حالَتينِ مِن الحَرارةِ والبُرودةِ، فيُفسدُ مِزاجَه وجسدَه.
والواجبُ اتِّباعُ أمْرِه واجتنابِ نَهيِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتَّى ولو لم تُعلَمْ حِكمتُه.
وفي الحديثِ: النهيُ عنِ الجلوسِ بينَ الشَّمسِ والظِّلِّ.
[سنن أبي داود] (4/ 405 ط مع عون المعبود) 4821- حدثنا ابن السرح ومخلد بن خالد قالا: نا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان أحدكم في الشمس وقال مخلد: في الفيء فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم)).
[مسند أحمد] (14/ 531 ط الرسالة) ((8976- حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا كان أحدكم جالسا في الشمس، فقلصت عنه، فليتحول من مجلسه)) ))