"رأيْتُ بياضَ كَشْحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجِدٌ".

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - فتح ما بين العضدين في الركوع والسجود# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11113) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1113) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ فَرَّجَ بيْنَ يَدَيْهِ حتَّى نَرَى إبْطَيْهِ.

[وفي رواية]: بَيَاضَ إبْطَيْهِ.

الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3564 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (495)، والنسائي (1106)، وأبو عوانة (1920) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقدْ نَقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كلَّ صِفاتِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لنَقتَديَ به.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَجَد في صَلاتِه فرَّج بيْن يدَيْهِ، أي: باعَد بيْن يدَيْهِ وجَنبَيْه، «حتَّى نَرى بَياضَ إبْطَيْه»، أي: حتَّى يَظهَرَ ويَنكشِفَ بَياضُ إبْطَيْه.

والمُرادُ ببَياضِ الإبْطَينِ: أنَّهما لم يكُنْ تَحْتَهما شَعرٌ، فكانا كلَونِ جَسدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إمَّا خِلقةً، وإمَّا لدَوامِ نَتْفِه له، وتَعاهُدِه لهما، لا يَبْقى فيهما شَعرٌ.

وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (17/ 185) 11113- حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، سمعت أبا الهيثم، يقول: سمعت أبا سعيد الخدري ، يقول: (( رأيت بياض كشح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد))

الطبقات الكبرى- دار صادر (1/ 421) 1113- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: كأني أنظر إلى بياض كشح النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد.

أحاديث ذات صلة