- مَن تنخَّع في المسجدِ فلم يَدفِنْه فسيئةٌ، فإن دفَنه فحسنةٌ
أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/25) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (7542) مختصراً، والطبراني (8/341) (8092) واللفظ له
سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ، قالَ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البُزَاقُ في المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 415 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (415)، ومسلم (552) يَنبغي للمُسلمِ تَعظيمُ المساجِدِ، وتَنزيهُها عن الأقذارِ والنَّجاساتِ، وعمَّا لا يَلِيقُ.وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ البُزاقَ والبُصاقَ على أرضِ المسجِدِ ذنْبٌ وإثمٌ يَستحِقُّ فاعلُه عقوبةَ اللهِ تعالى، وكفَّارَتُها دَفْنُها في الأرضِ وتَغْييبُها في التُّرابِ؛ فمَنِ ارتكَبَ هذه السَّيِّئةَ ونَدِمَ عليها، وأراد أن يَعفوَ اللهُ عنه ويَمْحوَ عنه سَيِّئتَه هذه؛ فلْيُبادِرْ إلى إزالَتِها مِن المسجِدِ، بدَفْنِها إنْ كانت أرضُه ترابًا، أو يَمْسَحُها منه حتَّى تَزولَ إنْ كان مَفروشًا.
والبُصاقُ في المسجدِ خَطأٌ؛ لأنَّ فيه إهانةً لبُيوتِ الله عزَّ وجلَّ الَّتي أمَرَ تعالى أن تُرفَعَ ويُذْكَرَ فيها اسمُه، ولأنَّه أيضًا إيذاءٌ للمُصَلِّينَ؛ فقد يَسجُدُ المصلِّي عليه وهو لا يشعُرُ به، وقد يَتقزَّزُ إذا رآهُ وتتكَرَّهُ نفْسُه.وقد بيَّنَتْ رِوايةُ الصَّحيحَينِ أنَّ الَّذي تَغلِبُه نفْسُه بالبُصاقِ ونحوِه؛ فإنَّه يَبصُقُ عن يَسارِه، أو تحتَ قدَمِه، أو في طرَفِ ثَوبِه.
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 25) حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا أبو عبيد، عن الحسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من تنخم في المسجد فسيئة، ومن دفنه فحسنة
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (2/ 365) 7542- حدثنا زيد بن حباب ، عن حسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البزاق في المسجد خطيئة ودفنه حسنة.
المعجم الكبير (8/ 341) 8092- حدثنا محمد بن قضاء الجوهري البصري ، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : سمعت أبي ، أخبرنا الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من تنخع في المسجد فلم يدفنه فسيئة ، وإن دفنه حسنة.