حفظت عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عشرَ ركعاتٍ ركعتينِ قبلَ الظهرِ وركعتينِ بعدَها وركعتينِ بعدَ المغربِ وركعتينِ بعدَ العشاءِ وركعتينِ قبلَ الصبحِ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# طهارة - النبيذ# أشربة - ما يحرم من الأشربة# طهارة - الآنية# أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - ما يصلى قبل الظهر وبعدها# صلاة - الصلاة بعد المغرب# صلاة - ركعتي الفجر# صلاة - النافلة بعد صلاة العشاء
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (5691) واللفظ له، والترمذي (1868)، والنسائي (5645) بنحوه مطولًا.أخرجه البخاري (1180)، ومسلم (729) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

حفِظتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ ركَعاتٍ ، كان يُصلِّيها باللَّيلِ والنَّهارِ : ركعتَيْن قبل الظُّهرِ ، وركعتَيْن بعدها ، وركعتَيْن بعد المغربِ وركعتَيْن بعد العشاءِ الآخرةِ .

قال وحدَّثتني حفصةُ : أنَّه كان يُصلِّي قبل الفجرِ ركعتَيْن الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 433 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (433) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1180)، ومسلم (729) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَحرِصون كلَّ الحِرْصِ على الأخْذِ مِن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وتَعليمِها لِمَن بعدَهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما: "حَفِظتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عَشْرَ رَكَعاتٍ كان يُصلِّيها باللَّيلِ والنَّهارِ"، أي: مِن السُّننِ الرَّواتبِ غيرِ الفَريضةِ، وتُعرَفُ بالتَّطوُّعِ، "رَكعتَينِ قبلَ الظُّهرِ، ورَكعتَينِ بعدَها، ورَكعتَينِ بعدَ المغربِ ورَكعتَين بعدَ العشاءِ الآخِرةِ"، وذلك ثَماني ركعاتٍ، وقولُه: "الآخرةِ"؛ تمييزًا لها عن المغرِبِ؛ لأنَّهم كانوا يُطلِقون على المغرِبِ صلاةَ العشاء.

وفي روايةٍ: أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يَجعَلُ ركعتَي المغربِ والعشاءِ في بيتِه.

قال ابنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما: "وحدَّثَتْني حَفصةُ"، أي: زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وكانت شَقيقةَ ابنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهم: "أنَّه"، أي: النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "كان يُصلِّي قبلَ الفجرِ ركعتَين"، فتمَّت عشرُ ركعاتٍ.

وفي صَحيحِ مسلمٍ أنَّ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها عندَما سُئِلَت عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، قالت: "كان يُصلِّي في بَيتي قبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثمَّ يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يَدخُلُ فيصلِّي ركعتَين"؛ قيل: إنَّ الحديثَين يُحمَلان على أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان تارةً يُصلِّي أربعًا، وتارةً يُصلِّي اثنتَين قبلَ الظُّهرِ، فيكونُ المسلِمُ مُخيَّرًا بينَ الرَّكعَتَين أو الأربَعِ.

أحاديث ذات صلة