أن جدَّتَها أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفعت إليها مخضبًا من صُفرٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتسلُ فيه وكان نحوًا من صاعٍ أو أقلُّ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - بعض أحكام المياه# طهارة - قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - غسل الجنابة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي
الحكم:[فيه] أم كلثوم بنت عبد الله لم أر من ترجمها وبقية رجاله ثقات، [فيه] أم كلثوم بنت عبد الله لم أر من ترجمها وبقية رجاله ثقات‏‏

الشرح والتوضيح

أنه كان لها مِخضبٌ من صُفرٍ قالت فكنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه الراوي : زينب أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 387 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (472)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (125)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3093)، وأبو يعلى (7157)، والطبراني (561) (19/ 249) واللفظ لهم.

لقدْ نقَلَت زوجاتُ النَّبيِّ الكريمِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تَفاصيلَ حياتِه في بيتِه؛ لأنَّ فيها سُننًا تُتَّبَعُ وتَوضيحًا لِهَديِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمِنين زينبُ بنتُ جَحشٍ رَضِي اللهُ عَنها: "أنَّه كان لها مِخضَبٌ مِن صُفْرٍ"، أي: إناءٌ مِن نُحاسٍ أصفَرَ، وهو صِنفٌ مِن جيِّدِ النُّحاسِ، ويُسمَّى أيضًا الشَّبَهَ، سُمِّي بذلك لأنَّه يُشبِهُ الذَّهبَ، "قالَت: فكُنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فيه"، أي: أُنظِّفُ وأُهذِّبُ وأَدهُنُ وأُسرِّحُ شَعرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فيه، وفي الحديثِ: ترجيلُ المرأة لشَعرِ زوجِها وتَسريحِه ودَهنِه.

وفيه: بيانُ أنَّ هُناك ما يَصلُح مِن المعادِنِ للاستخدام كأوَانٍ للبيتِ، وأنَّه لا يَشمَلُها نهيٌ كما يشمَلُ الذَّهبَ والفِضَّةَ( ).

أحاديث ذات صلة